ولدت التوأمتان يهوديت بارنياع وليا هوفر لعائلة تشانغري سنة 1937 في بلدة شوميو بإقليم ترانسلفانيا. وفي سنة 1940 تم ضم ترانسلفانيا إلى هنغاريا، وتم سنة 1942 تجنيد الوالد، تسفي، قسرا، ل"سرايا العمل" اليهودية في الجبهة الروسية، والتي هلك فيها عشرات الآلاف من اليهود. وبعد الاحتلال الألماني في مارس آذار 1944، صودرت أملاك الأسرة وحرمت من العديد من حقوقها، كما ألزمت بوضع النجمة الصفراء (وهو إجراء اتخذه الألمان بحق جميع اليهود، كي يتمكن غيرهم من التعرف عليهم والابتعاد عنهم). وفي مايو أيار 1944 تم ترحيل يهوديت وليا ووالدتهما إلى غيتو شوميو، ثم نقلن إلى معسكر الإبادة "أوشفيتس" مع الكثيرين من أبناء عائلتهن. ولم ينج من أفراد العائلة سوى يهوديت وليا وأمهما، فلقد اختار الطبيب النازي السيء الصيت يوزف منغلي التوأمتين المتطابقتين للخضوع لتجاربه الطبية الرهيبة. وتقول التوأمتان: "كنا جميلتين وكانت ثيابنا جميلة إلى الحد الذي حمل منغلي على قبولنا رغم كوننا صغيرتين علما بأنه كان يفضل الأطفال الأكبر سنا لأن الصغار يصرخون ويبكون، وكنا نحن كثيرتي البكاء".
وفي أوشفيتس حافظت يهوديت وليا على التواصل الوثيق بينهما، وتقولان: "لم تكن الوالدة موجودة معنا دائما، ولكن كان لنا بعضنا البعض، وكان مجرد تشبيك الأيدي كافيا". وكانت صديقات الوالدة يحذرنها من أنها لو تنازلت عن حصة خبزها، سوف تموت فلن يبقى من يرعى التوأمتين، ولكن الأم لم تتحمل جوع ابنتيها، فكانت تدخل كل ليلة خلسة الثكنة التي كانتا تقيمان فيها، وتقدم لهما حصتها الضئيلة، رغم عقوبة الإعدام التي كانت ستنزل بها لو تم ضبطها. وكانت الفئران تلتهم أحيانا حصتي الطفلتين. وقالت الأم: "في الصباح كنت أتسلل إلى الثكنة حتى قبل أن تنهض ابنتاي لأخرجهما منها لغسلهما، كائنا ما كان الطقس. وكنا نغتسل سوية ثم كنت أمشط شعرهما بمشط رفيع لئلا تصابا بالقمل، لأنه في المعسكر كانت الإصابة بالقمل كفيلة بنقل المصاب إلى غرف الغاز".
وكثيرا ما كان منغلي يسحب الدم من جسمي يهوديت وليا. وفيما كان يجري بهما إحدى تجاربه الطبية، اقتحمت الأم الثكنة وتوسلت به ألا يفعل. وكان جزاؤها حقنها بمادة كادت تقتلها وسببت لها الطرش الدائم.
ونجت الأم وابنتاها من عمليات فرز كثيرة قام بها النازيون للفرز بين الضعاف والمرضى والأطفال والمسنين وبين الذين كانوا لا يزالون قادرين على العمل. وفي يناير كانون الثاني من عام 1945 قام الجيش الأحمر السوفييتي بتحريرهن. وبعد الحرب عدن إلى بلدتهن، حيث التقوا بالوالد الذي تمكن من البقاء في الكثير من المعسكرات التي تنقل بينها كان آخرها غونسكيرشن. وروى الأب: "حرصت زوجتي باستمرار على أإطلاعهما على صورتي كي لا تنسياني". وفي سنة 1960 هاجرت العائلة إلى إسرائيل.
وتزوجت ليا من جان ولهما ولدان وسبعة أحفاد. أما يهوديت، فتزوجت موشيه ولهما ثلاثة أبناء وخمسة أحفاد.
http://www1.yadvashem.org/yv/ar/index.asp
والله المحرقة ما تكفي , و الي حصل في غزة اكثر من محرقة و محرقة و محرقة .
و ان كان هتلر ارهابي .. فان اليهود ارهابيين عنصريين سفاحين .
kopcman 1 year ago 25
دى مناظر ؟؟؟استغفر الله العظيم ياريت هتلر كان قضى عليهم ....تفو على الاشكال العكرة ....
mozmoz52 1 year ago 20