لطالما أحببت ألراديو منذ كنت في السادسة من عمري و أنا أسمتع كل صباح و مساء لراديو البي البي سي من لندن و حينها كانت الحرب قائمه مع إيران و تصعيدات الحرب الباردة إلى غزو العراق للكويت و لا زلت طفلا في الحادية عشرة و نحن كعائلة ننام في غرفة واحدة في بيتننا ايام عاصفة الصحراء عام 1991 و كيف استمع يوميا إلى راديو العراق و دول الجوار و امريكا و لازلنا في خوف في تلك الغرفة إلى أن استمريت في الاستماع خلال فترة الحصار و ايام راديو اف ام و الشباب و غيرها و حتى كنت استمع لصوت اليابان و المانيا، إلى حين دخولي و تخرجي من كلية الطب و لا زلت اسمع الراديو يناغيني في دراستي تارة و اسمع الاخبار إلى حين الحرب الاخيرة و راديو سوا احلى محتوى إلى يومي هذا .... افكار عديدة تنطلق من هذا الفيديو و لربما وضع سوفسطائي او عبثي غير مرتب يلخص ما تعتريه المخلية من تضاربات نحو عدة إسئلة و عدة اجوبة ليس لها معنى في حينها و لها معنى هذا اليوم.... بداتها باغنية الليل يا ليلى و تواترت البقية مما يحفظه اللاب توب من اغاني و موسيقى و لم اقصد التجزئه و لم اتقصد شيء و انما ما قمت به كان مبعثرا و عندما سمعت الفيديو بعد المنتجة رأيت حكمة الجهلاء ! و لكم ان تحكموا و تعرفوا !!!! تحيـــاتي
شكرا ياعراقي ياراقي
علاء - لندن
alaa7alaa 9 months ago
عاشت الايادي
raadmteer 10 months ago
قمة الابداع........ تحياتي
dahloosha 1 year ago
المبدعون لايضيق بهم المكان
McMahbouba 1 year ago