غزة: كثير من الصمود و الموت و القصف/تقرير حمزة دباح

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
8,836
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Jan 17, 2009

هذا ليل غزة لكنه ليس للإحتفال. ما يغتصب سكون سماءها ليست ألعابا نارية أطلقت في رأس سنة جديدة.بل هي قنابل من الفوسفور تطلق على رأس كل فلسطيني في غزة . مادتها الكيماوية تحرق اللحم البشري بمجرد ملامسته ثم تبلغ العظام فتبدأ بالتآكل .عادة يضاف اللون الأبيض في تسمية هذا السلاح المتوحش. فيقال قنابل الفوسفور الأبيض . أما هذه المرة فيضاف إلى القنابل لون آخر, هو لون الصهيونية بحقدها الأسود.ومع أن تلك الأسلحة محرمة دوليا, فإنه لا مكان في قاموس الصهاينة لشيء اسمه محرمات أو قرارات دولية أو حد أدنى أو أقصى من الوحشية.فآلة الدمار بعد 21 يوما من بداية المحرقة , مازالت تطحن عظام الأطفال بالسادية ذاتها , و تمعن في القصف و القتل و الحرق و الإبادة بذات الوتيرة الحاقدة.أما الحصيلة فناهزت1100 شهيد . بينهم مايزيد عن335 طفلا و100 امرأة ، إضافة إلى حوالي 5000 جريح حالة 450 منهم خطيرة . هكذا باتوا مجرد أرقام روتينية في نشرات الأخبار , و حصيلتهم لا شيء يضاهي سرعة تزايدها إلا سرعة و كثافة الصواريخ التي تدك غزة بيد محمومة لا يبدو أن ثمة من يقيدها, أو يحد لها عدد القذائف التي يمكن أن تطلق. عداد القصف الصهيوني مفتوح , و أعداد الشهداء الفلسطينيين مفتوحة, كما لو تعلق الأمر بلعبة بلاي ستايشن من الجيل الثالث , لا حدود فيها لإمكانيات التدميروالقتل .
لا يغادرالموت غزة لحظة واحدة . فالغارات تشن على كل جبهة جوا و برا و بحرا ,و القصف المحموم يدك بكل أنواع الأسلحة. ولا يعفي زمانا أو مكانا أو إنسانا واحدا . كل شيء يصعب تخيله هو بلا شك تحت الإستهداف وعلى مدارالساعة , بما فيها المساجد والمشافي والمكاتب الصحفية و المنازل التي صارت أهدافا عادية جدا , و تنتظر دورها لتقصف مرة ثانية و ثالثة و خامسة و ربما أكثر . حتى المدارس التابعة للأمم المتحدة تحولت هي أيضا إلى مسرح لمجازرضحاياها عائلات اعتقدت أنها وجدت سقفا آمنا. أما المثال فلا يختصرفي مذبحة شهدتها مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا , وأبيد فيها 46
فلسطينيا ما بين طفل و شيخ و امرأة . أما آخرهدف تعرض للقصف لأنه يشكل خطرا على ما يسمى بأمن إسرائيل فهو المقابر. فهل كتب على شهداء ماتوا تحت القصف أن يقصفوا مرات أخرى حتى في قبورهم . لكن إذا كان الشهداء أحياء عند ربهم , فإن النظام الرسمي العربي مازال يمارس موته , و ربما تحولت فلسطين بالنسبة إليه من قضية إلى مشكلة , أو حتى إلى تواطء يبيض ذهبا لدى البعض
Gaza under Israeli bombardments and strikes. It's a new date with death .The Killer has not changed: Israel, and also the slain is always the same: unarmed Palestinian people. Numbers of martyrs may be different from a massacre to another .But also the permanent spectator is the same: conscience of. the entire world .Thus, following a game of death and silence.




تقرير حمزة دباح
BY Hamza Debbah alumni of Algiers university ITFC.Departement of information sciences.Audiovisual journalism 2008
hamzadreams@hotmail.com
www.hamzadreamer.co.cc

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (2)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • ممتاز ياحمزة بارك الله فيك لكن ابتعد عن الموسيقى قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ليكونن اقوام من امتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)

  • اللهم يارب ياقوي انصر اخواننا في غزة

    اللهم ارفع عنهم

    اللهم عليك يأعدائهم ياجبار السماوات والارض

    اشكرك كثيرا على هذا التقرير المميز يا استاذ حمزة انت مبدع حقا

Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more