Almutanabbi Musical Show - part 14 (The End).flv

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
259 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 3, 2011

"أبو الطيب المتنبي" المسرحية الكاملة لمنصور الرحباني. تتألف من فصلين، الأول: المتنبي يودع القبائل التي عاش معها في الصحراء ويعلن لهم رحيله لاسترجاع المجد العربي، زوجته تتنبأ له بمستقبل عظيم. في بغداد تصادفه مظاهرات ضد الوزير المهلبي، وهناك يهجو ضبه بن يزيد العيني ويقسم خال ضبه، فاتك الأسدي على سفك دمه. في حلب تلتقي أفكاره مع أفكار سيف الدولة بحلم توحيد العرب، يعجب الأمير بشعره العظيم فيقدمه على الجميع، مما يثير حفيظة وحقد وغيرة أبو فراس الحمداني وأبو العشائر أولاد عم الأمير فيبدآن بالكيد لهذا الرجل ذي النسب الغامض والمتكبر. في حلب يعشق المتنبي خولة أخت سيف الدولة، وهكذا بين انتصارات وغزوات بين قصائد عظيمة تتلى وحب عاصف لخولة ووعد سيف الدولة بأن يوليه على امارة يغرق المتنبي بأحلامه السعيدة. وفي المجهول طيف فاتك الأسدي يلاحقه. المؤامرات تحاك ضد المتنبي ويوغرون صدر سيف الدولة. وفي ليلة القاء القصيدة الشهيرة "واحر قلباه" بين مؤيد ومعارض تكثر المشاحنات يقذفه سيف الدولة بدواءه فيسيل الدم من رأسه ويرتجل البيت المشهور: "ان كان سركم ما قال حاسدنا"... ويغادر حلب الى الأبد شاهراً سيفه أمام الجموع. في الفصل الثاني: مضى على إقامة المتنبي في مصر أربع سنوات، وقد أحسّ نفسه سجيناً بعد أن وعده كافور بولاية ولم يف بوعده يهجوه بقصيدة في ليلة عيد الأضحى ويهرب متخفياً. يطالب به كافور حياً أو ميتاً. في حلب خسارات تتوالى والجيوش العربية تتقهقر وخوله تلوم سيف الدولة لأن الذي كان يجيّش الجيوش بشعره قد رحل مرغماً سيف الدولة وقد هاله أخبار أخته الأميرة في مطالع شعر المتنبي يأمرها بالذهاب الى بلدتها ميافارقين حيث تموت هناك. في الكوفة المتنبي لم يعد يطمح الى ولاية ولا الى الترحال فنجمة الطريق رحلت وحلم توحيد العرب ضاع بين كذب الحكام لكن حقد الوزير المهلبي له بالمرصاد لأنه لم يمدحه. وفاتك الأسدي خلفه، يرحل الى شيراز حيث لا يلبث أن يقيم فيها ستة أشهر وقبل عودته منها يدس عضد الدولة من يسأله ما الفرق بين عطاء سيف الدولة وعطاء عضد الدولة، فيقول الشاعر:"سيف الدولة يعطي طبعاً أما عضد الدولة فيعطي تطبعاً". في طريق العودة يقتله فاتك الأسدي ورجاله. ليبقى المتنبي في ذاكرة التاريخ مثلاً يحتذى وشاعراً فارساً. "الآن أعرف كم أن الكلمة قاتلة لأجل أن يبقى هذا الشعر حياً ومتألقاً عليّ أن أذهب اليهم واقاتلهم فان قصائدي رسمت مصيري."

Category:

Music

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more