ليس سواها هي باب الدنيا وهي ذاتها باب الجنة ، تحت أقدامك أنثر القبل وروداً على حدود اللطف
وأترقب فجراً تفتح فيه بوابة الجنة لتأخذني إليها ( أمي ) أغار مني حينما أنظر في عينيك فأرى جمالي يترقرق بدمعة
ملساء على وجنتكِ تذوب فترتحل فتعاين الماضي تعاين مستقبلي وتنمو بجوفي كأنها لم ترتاي رقصة بين الراقصين أداري خيبتي بأنني سأفقدها يوماً أو ستفقدني ، لكن كل ما بي يشعل بي كل ما فيها ..
يجللها ذاك الرغيف ، صوت موسيقى غليان الماء عندما تسكب شيء منها في فنجان
ارتشفه إلى النهاية واطلب المزيد من حنانكِ من جمالكِ من رقة أهدابك ودمع أعينكِ
فلا تجعليني أذبل ولن تجعليني .
Link to this comment:
All Comments (0)