أعاد لقاء قبرص بين الأديان إحياء روح أسيزي، حسب ما قاله الكاردينال ستانيسلاو دجيفيتش، أمين السر الخاص للبابا كارول فويتيلا خلال كل فترة حبريته.في حفل افتتاح اللقاء العالمي "حضارة السلام، ديانات وثقافات في حوار"، ذكّر الكاردينال بأن يوحنا بولس الثاني كان مقتنعاً بأن للدين دور مهم يلعبه. عام 1986 قال يوحنا بولس الثاني لأمين سره الخاصك "لقاء يجمع كل الأديان للصلاة من أجل السلام، هذا ما ينقص! شكر كبير للرب من أجل السلام".في الواقع في السابع والعشرين من أكتوبر 1986، تم اختيار أسيزي، مدينة القديس فرنسيس، للقاء مختلف الديانات للصلاة لله.وطلب البابا يوحنا بولس الثاني حينها أن لا يبقى حدث اسيزي منعزلاً وجزءاً من التاريخ بل أن يتجدد كل عام، وهذا ما تقوم به جماعة سانت إيجيديو منذ ذلك الحين.هذا وشددد رئيس اساقفة كراكوفيا على أن روح اسيزي هو روح السلام:"على الإيمان أن يوحد بيننا، وبخاصة للدفاع عن القيم الأساسية، وبخاصة السلام والصداقة بين البشر وبين الأمم. لا يمكن للإيمان بالإله الواحد أن يولد العنف والحرب. هذا هو هدف صلاة اسيزي، هذا هو هدف صلاتنا اليوم". www.santegidio.org
All Comments