طرح ألبوم السوبرانو الفنانة العزيزة ديما أورشو الجديد "قصائد مغناة" في أسواق دمشق، (لست أكيداً من تاريخ الإطلاق بالضبط)، يحوي الألبوم قصائد لشعراء "حسين حمزة، سميح القاسم، بدر شاكر السياب، محمود درويش، خير الدين الزركلي، سليم الزركلي وأبو خليل القباني" أصول هذه التجربة تعود للقرن التاسع عشر حيث كانت تغنى القصائد في ألمانيا بمرافقة عزف بيانو.
عيونِك شوكةٌ في القلب
توجعني... وأعبدُها
وأحميها من الريحِ
وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها
فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ
ويجعل حاضري غدُها
أعزَّ عليَّ من روحي
وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ
بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!
كلامُكِ... كان أغنيهْ
وكنت أُحاول الإنشاد
ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة
كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه
وراءك، حيث شاء الشوقُ...
وانكسرت مرايانا
فصار الحزن ألفينِ
ولملمنا شظايا الصوت...
لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!
سنزرعها معاً في صدر جيتارِ
وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها
لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ
ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:
رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!
رأيتُك أمسِ في الميناءْ
مسافرة بلا أهل... بلا زادِ
ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،
أسأل حكمة الأجداد:
لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ
إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ
وتبقى، رغم رحلتها
ورغم روائح الأملاح والأشواق،
تبقى دائماً خضراء؟
وأكتب في مفكرتي:
أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء
وأَردف في مفكرتي:
على الميناء
وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ
وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!
رأيتُكِ في جبال الشوك
راعيةً بلا أغنام
مطارَدةً، وفي الأطلال...
وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار
أدقُّ الباب يا قلبي
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش معقوووووول ابداااااااااااااااااااااااااع
kemokono2020 4 months ago
واااااااااو !!
ابدااااع !!
SuperMeshta8 6 months ago
naice voice :-)
motazbas 6 months ago
hermoso ^^
yukishinta 10 months ago
هدوء وانسجام
momonono41 1 year ago
رائع ديما.. صوتك ضوء في عتمة الغناء العربي
wisamgibran 1 year ago 2
عاشت ايدك
شكررررررااا جزيلا
TheSaluteToTheSun 1 year ago
Relaxing! ~~
Beatasom 2 years ago
صوت ملائكي
FAFOTY 2 years ago