18/ 07 / 2008
إنجازات الحكومة في مصر المحروسة برئاسة أحمد نظيف لا تتوقف، أو إن شئت قل انتكاسات الحكومة التي أوصلت الشعب المصري إلي طريق مسدود، وفي هذه السطور سنجعل الأرقام هي التي تتحدث حتي لانتجني علي أحد.
ولنبدأ بالجانب الاقتصادي، حيث بلغ إجمالي الدين 614 مليار جنيه، إلي جانب تهريب 300 مليار جنيه خارج البلاد، وأصبح حوالي 40% من الشعب المصري تحت خط الفقر وتراجع الجنيه المصري أمام الدولار حيث كان الجنيه المصري يساوي 85 قرشاً عام 1981 في حين وصل الآن إلي حوالي خمسة جنيهات ونصف الجنيه في عام 2008 .
اما في المجال الصحي فقد رصدت منظمة الصحة العالمية قائمة من الأمراض التي تستوطن أجساد المصريين دونما غيرهم في العالم، يأتي في مقدمتها مرض البلهارسيا، الذي يحتل المصريون المرتبة الأولي عالمياً في نسبة الإصابة به، إلي جانب مجموعة أخري من الأمراض؛ أبرزها: فيروس «سي»، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول، وخشونة الركبة لدي الشباب، والفشل التنفسي، وسرطان المثانة الذي يزيد 200 مرة عن المعدل العالمي، فضلاً عن أمراض القلب!
وأوضح التقرير الصادر أن 25% من المصريين مصابون بالضغط العالي و50% من الشباب تصيبهم أعراض هذا المرض، بينما تصل نسبة المصابين بالتهاب الكبد الوبائي إلي 20%، وحالات العدوي بالمرض إلي 2% سنوياً، كما تصيب أمراض الكبد عموما حوالي 30% من المصريين.
كما أن حاملي فيروس «بي» من الأصحاء تبلغ نسبتهم 50%، بينما ترجع نصف حالات وفيات المصريين خلال المرحلة العمرية ما بين سن 25 و50 سنة إلي أمراض الكبد، كما أن هناك 3.5 مليون مصري مصابون بمرض السكري، 7% منهم يعانون تقرحات في أقدامهم و10% فوق سن 20 سنة، بينما 24% فوق سن الخمسين. كما تحتل مصر الترتيب العاشر عالمياً من حيث نسبة الإصابة بمرض السكر، بينما تزيد معدلات ارتفاع الكوليسترول في الدم لتصل إلي 35% من إجمالي السكان، ويشكل التدخين 43% من أسباب الخطر لدي الرجال و10% من النساء و20% من المصابين بالشريان التاجي الحاد هم من الشباب، فضلاً عن 100 ألف مريض بالسرطان سنوياً في مصر.
أما عن الأحوال الاجتماعية فتوجد لدي المحاكم حوالي 20 مليون قضية..أقدمها، منذ سنة 1938 ومازالت القضايا والشكايا مستمرة حتي الآن، ووصلت نسبة البطالة إلي حوالي 29% من القادرين علي العمل.. بإجمالي 5 ملايين شاب، ووصل عدد المنتحرين إلي حوالي أربعة آلاف شخص سنويا، وأدت حوادث الطرق إلي وقوع 6 آلاف قتيل سنويا و23 ألف مصاب، وبلغت نسبة الطلاق حوالي 28% ووصلت العنوسة إلي 9 ملايين عانس منهمن 5 ملايين فوق 35 عاماً.
أدت كل هذه الأمور إلي زيادة عدد المهاجرين إلي 4 ملايين مهاجر منهم 820 ألفاً من الكفاءات و2500 عالم في تخصصات شديدة الأهمية، إلي جانب وجود 6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة وحدها في عام واحد هو عام 2005 ،وبلغت نسبة الأُمية حوالي 26% من الشعب المصري، ويوجد 7% من الأطفال لا يدخلون المدارس، غير الهاربين بعد الدخول ،كما يوجد نصف مليون طفل عامل حسب تقارير الأمم المتحدة ، ووصل عددأطفال الشوارع إلي 100 ألف طفل .
كما يسكن 45% من الشعب المصري المناطق العشوائية منهم 35 منطقة عشوائية بالقاهرة فقط، كما يتم إنفاق 6 مليارات دولار سنوياً علي تجارة المخدرات، ويوجد ستة ملايين مدمن بين طلاب المدارس والجامعات المصرية، أدي ذلك إلي ارتفاع نسبة الطلاب المتعاطين للمخدرات بنهاية 2007 إلي 34% بعد أن كانت 15% عام 1992.
أما في المجال السياسي فتوجد قضية فساد كل دقيقتين في مصر، ونتيجة لذلك وضعت منظمة الشفافية العالمية مصر رقم 70 من بين 163 دولة عام 2006 في مؤشر الفساد وأن هناك تقدماً ولكن للخلف عام 2007 فقد أصبحت مصر في المرتبة 105 من بين 180 دولة علي مستوي العالم.. هذا قليل من كثير أما في المجال السياسي فقد تم تهميش دور الأحزاب والقوي السياسية وتم اعتقال المئات من الاخوان المسلمين علي خلفية الترشيح لانتخابات المحليات وسيق العشرات من الإخوان وتم تقديمهم إلي المحاكمات العسكرية والتي حكمت بعقوبات فاجأت جميع المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي سواء علي المستوي الداخلي أو الخارجي.
ولكن لابد من كلمة حق تقال في هذا السياق فهذه الإحصائيات والأرقام ليست نتاج حكومة نظيف وحدها ولكن نتاج عدة حكومات متعاقبة أودت بنا إلي هذا المصير المجهول الذي نعيشه وربما مصير آخر ينتظر الأجيال القادمة في مصر المنهوبة ، الفساد الذي استشري في قطاعات الدولة أصبح مثل السوس الذي ينخر في البنيان مما دفع مسئولاً حكومياً كبيراً في الحزب الحاكم يصف الفساد الذي انتشر في قطاعات الدولة أنه وصل للركب، ولكن للأسف الفساد ينتشر والفقر يزداد وتزداد معه كل الموبقات، ما أحوجنا إلي مكاشفة ومصالحة بين النظام وبين الشعب حتي تعود الثقة بين الحكومة والشعب ويتم محاسبة المفسدين والمرتشين جميعهم دون استثناء، وقتها يمكن أن نقول إننا بدأنا نعرف الطريق الصحيح، وقي الله مصرنا الحبيبة من المفسدين والمرتشين، وأبدلنا الله بحكومة تتقي الله في شعب مصر.
الدستور
يا مصرى ليه دنياك لخبيط ؟؟؟
دعوة للتحرير مصر من ا لفساد والاستبداد والتبعية المطلقة للنظام الامريكى الغاشم .
Egyptwindow1 3 years ago 3