Upload

Loading icon Loading...

This video is unavailable.

الكويت والأطماع العراقية

Sign in to YouTube

Sign in with your Google Account (YouTube, Google+, Gmail, Orkut, Picasa, or Chrome) to like q8st's video.

Sign in to YouTube

Sign in with your Google Account (YouTube, Google+, Gmail, Orkut, Picasa, or Chrome) to dislike q8st's video.

Sign in to YouTube

Sign in with your Google Account (YouTube, Google+, Gmail, Orkut, Picasa, or Chrome) to add q8st's video to your playlist.

Uploaded on Apr 4, 2009

بعض أكاذيب النظام العراقي:
أولا ادعاء العراق أن الكويت تسرق من النفط العراقي:
هو محض كذب وافتراء النفط الذي تستخرجه الكويت هو من الجزء الجنوبي من حقل الرميلة ويقع ضمن الأراضي الكويتية وتستخرج النفط من آبار تقع جنوب الخط الذي حددته الجامعة العربية وعلى مسافة كافية من الحدود الدولية وفقا للمقاييس العالمية

2- ادعاء العراق أن الكويت والامارات متآمرتان على العراق مع الغرب وتعمدان الى تدمير الاقتصاد العراقي عن طريق خفض سعر النفط وان الكويت استغلت انشغال العراق بالحرب الايرانية:

وهذا ادعاء لايستند على أي حقائق فتدهور أسعار النفط كما هو معلوم كان بفعل مشكلة عالمية تداخلت فيها أطراف عديدة من داخل منظمة الأوبك وخارجها و هناك دول كثيرة تجاوزت حصصها.

كما أن أدعاء العراق أن الكويت استفادت من ظروف الحرب العراقية - الايرانية هو محض كذب وافتراء اذ توزعت حصة الانتاج العراقي على جميع الدول المنتجة في العالم ومن ضمنها الكويت التي لم تكن آنذاك في وضع فني يمكنها من زيادة انتاجها.

كما أن الكويت عانت كما العراق قلة الانتاج في فترة الثمانينات في الوقت الذي كان في مقدورها ان تنتج النفط بطاقة كبيرة مقارنة بما لديها من مخزون نفطي هائل.

الواقع أنه عندما يخفق قادة العراق و يواجهون مشاكل داخلية كانت أنظارهم تتجه للحل عن طريق للكويت الجار الضعيف وللتدليل:
فالملك غازي كان أيضا قد طالب بضم الكويت عام 1938م بعد الاخفاق الذي حققه في الاتفاقية التي وقعها العراق مع إيران عام 1937 م والتي أقر فيها بحق إيران في جزء من شط العرب
كما أعاد نفس الادعاءات ومحاولة ضم الكويت عبدالكريم قاسم عام 61 بعد أن عجز عن وقف الانتهاكات الإيرانية للحدود مع العراق، وبعد أن فشل في إقناع ايران باللجوء إلى محكمة العدل الدولية وبعد أن وصلت السيطرة الإيرانية إلى شط العرب!

وكذلك حادثة مركز الصامتة" مركز حدودي كويتي " والتي راح ضحيتها جنود كويتيون قتلوا والباقي جرحوا على يد قوات الجار العراقي العربي المسلم !وذلك عام 1973 وتوغلت جنوده الى أكثر من 3 كيلومترات داخل الأراضي الكويتية ،وانسحبت جنود الجار المسلم العربي الشهم! والذي يعرف جيدا حقوق الجيرة ويحترم جيرانه فقط بعد أن حصل على قرض كبير من الكويت ! وبعد تدخل الوساطة العربية ! وطالبت الكويت مرة اخرى بعد الصامتة بان يتم ترسيم الحدود من قبل لجنة عربية حتى تنتهي الكويت من مشاكل واعتداءات العراق وابتزازته التي لاتنتهي !

هكذا كان صدام يبتز الكويت:

في 24 فبراير 90 وفي اجتماع لمجلس التعاون العربي طالب صدام الكويت أن تلغي ديونها وأن تمنحه قرضا جديدة قيمته 30 مليون دولار والا فانه سيتخذ التدابير الرادعة فرد عليه الرئيس حسني مبارك " ان مطالبك ليست مبررة ولا معقولة وسوف تؤدي إلى كارثة"

في 31 يوليو 1990 وفي مباحثات جدة وبعد ان صعّد العراق من الأزمة التي افتعلها مع الكويت وحشد جيوشه على الحدود الكويتية طرح العراق على الكويت لانهاء الأزمة التالي:
1 - أن تسقط الكويت ديونها
2- أن تقدم معونات جديدة
3- أن تتخلى عن حقل الرميلة الشمالي
4- أن تدفع 10 مليارات قيمة مايزعم صدام ان الكويت سرقته من نفط الرميلة

ولما رفضت الكويت الخضوع لابتزاز العراق المتواصل والقائم منذ ثمانون عام ووضع حد لابتزاز قادة العراق أقدم صدام على الغدر بالكويت ونهبها في 2-8-1990 !

Loading icon Loading...

Loading icon Loading...

Loading icon Loading...

Loading icon Loading...

Ratings have been disabled for this video.
Rating is available when the video has been rented.
This feature is not available right now. Please try again later.

Loading icon Loading...

Loading...
Working...
to add this to Watch Later

Add to