أحبابنا الكرام، الوقاية من النار تكون بتعلم علم الدين وتطبيقه والنارُ حقٌّ، فيجبُ الإيمانُ بها وبأنها مخلوقةٌ الآنِ، كما يُفهمُ ذلكَ من الآياتِ والأحاديثِ الصحيحةِ، وهي مكانٌ أعدّهُ اللهُ لعذابِ الكفّارِ الذي لا ينتهي أبداً وبعضِ عُصاةِ المسلمين، ومكانُها تحتَ الأرضِ السّابعةِ من غيرِ أن تكونَ مُتَّصلةً بِها. جهنّمُ منفصلةٌ عن الأرضِ السابعةِ، لها أرضُها وسقفُها المُستقِلاّن. ويزيدُ اللهُ في حجمِ الكافِرِ في النّارِ لِيزدادَ عذاباً حتّى يكونَ ضِرسُهُ كجبلِ أُحُدٍ وما بينَ منكِبيهِ مسيرةُ ثلاثةِ ايّامٍ، ولو كانت خِلقَتُهُم تكونُ كما هي الآنَ في الدنيا لَذابوا بلحظةٍ. والكافرُون خالدون في النّارِ أبداً، لا يموتونَ فيها فيرتاحونَ من العذابِ ولا يَحيَوْنَ فيها حياةً هنيئةً طيّبةً بل هم دائماً في نَكَدٍ وعذابٍ، وهذا معنى قولِ اللهِ تعالى: لا يموتُ فيها ولا يَحْيى. يُؤتى بِأنعمِ أهلِ الدنيا فيُصبغُ في النارِ صبغةً، ثُمَّ يُقالُ لهُ : يا ابنَ آدمَ هلْ رأيتَ خَيْراً قطُّ؟ هلْ مرَّ بِكَ نعيمٌ قَطُّ؟ فيقولُ: لا واللهِ يا ربّ.
جزاك الله خير وكفاك وكفاني وطفى المسلمين عذاب جهنم
abdo47able 9 months ago
choukrane akhi
lahbiblawaly 2 years ago