ينظر عادة إلى معهد فايتسمان للعلوم على أنه أشد المعاهد البحثية الإسرائيلية هيبة ووقارا، ولكن هذه المؤسسة التي تعد ضمن مؤسسات النخبة العالمية ليست نخبوية، فقد أقامت مؤخرا أمسيتها الثانية المخصصة لإلقاء المحاضرات العلمية في الحانات والمطاعم الإسرائيلية.
لماذا نالت المحاضرات ال 34 من الشعبية ما أرغم بعض الحضور على الوقوف لنفاد المقاعد؟ يعيد البروفسور دانيئيل زايفمان رئيس معهد فيتسمان ذلك إلى ما يسميه بـ"قوة السياق".
ويقول: يمكنك إلقاء المحاضرات في قاعات المحاضرات في الجامعات والمدارس، وسيكون الحضور دائما هم من نفس الطراز، ولكن إذا أقدمت على تغيير البيئة والسياق، ستأتي المحاضرة مختلفة تماما، وسيكون نوع الأشخاص الراغبين في الحضور مختلفا تماما هو الآخر".
وقد تناول زايفمان الباحث في مجال الفيزياء الفلكية، إمكانية وجود حياة في أجزاء أخرى من الكون في محاضرة ألقاها في "حانة أيرلندية" بمدينة ريحوفوت. وكان باحث آخر يلقي في الوقت نفسه محاضرة في مطعم "بلاك بار إند بورغر" Black Bar and Burger في الشارع ذاته حول الطفرات الجينية ونظرية التطور واحتمال أن تقينا من مرض السرطان في المستقبل.
Link to this comment:
All Comments (0)