Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

مقتل الشيخ طالب السهيل التميمي

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
16,803
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon
Ratings have been disabled for this video.

Uploaded by on Oct 8, 2009

في الثاني عشر من ابريل (نيسان) عام 1994 جري حادث اغتيال معارض عراقي بارز هو الشيخ طالب السهيل في شقته ببيروت. ولم تمض ساعات قليلة علي حادث الاغتيال حتي نجحت أجهزة الأمن اللبنانية في القبض علي المتورطين في العملية الذين تبين انهم اربعة دبلوماسيين عراقيين يشكلون طاقم السفارة العراقية المعتمد في لبنان بينهم الملحقان الثقافي والتجاري والقنصل.
ومع أن، القائم بالأعمال العراقي عوض فخري آنذاك، حاول نفي علاقة حكومته بالجريمة الا ان الإعترافات التي أدلي بها الدبلوماسيون الاربعة وبحضور عميد السلك الدبلوماسي السفير البابوي بابلو بونتي في العاصمة اللبنانية اغلقت الطريق، وجري بالتالي ما كان مقدراً وهو: إصرار لبنان علي رفع الحصانة الدبلوماسية عن الجناة وهو ما رفضته الحكومة العراقية، الأمر الذي افضي الي قطع لبنان علاقاته الدبلوماسية مع بغداد آنذاك.
وبالنسبة للبنان كانت مناسبة قطع العلاقات السياسية مع العراق اول عمل تقدم عليه الحكومة اللبنانية في تاريخها المعاصر ــ اذا استثنينا مبادرة (قمة بغداد) الجماعية الي قطع العلاقة مع مصر في اعقاب زيارة السادات للقدس ـ علي وقف تعاملها الدبلوماسي مع بلد عربي.
ولكن الأمر تغير بعد اصدار المحاكم اللبنانية حكماً بعدم جواز محاكمة الجناة لحيازتهم الحصانة الدبلوماسية مما افضي الي اطلاق سراحهم بعد سنوات من الإعتقال الذي توفي اثناءه احد الدبلوماسيين. وأتاح هذا التطور اطلاق الوثائق المتعلقة بعملية الإغتيال وتسليمها الي عائلة الفقيد الشيخ طالب السهيل. وهي وثائق تحتوي اسرار تلك الحادثة وخلفياتها السياسية الدقيقة، لم يكن متاحاً للصحافة الإطلاع عليها.
علي المستوي اللبناني عكس اغتيال الشيخ طالب السهيل نفسه بقوة علي العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والحكومة العراقية للمكانة التي يحتلها السهيل في المحيط العربي. فهو يرتبط بالعاهل الاردني بعلاقة شخصية وعائلية تعود الي بدايات تأسيس المملكة الاردنية الهاشمية، ويحمل رتبة مستشار سياسي للملك الراحل حسين، ويتنقل حاملاً جواز سفر خاصاً. ويضاف الي ذلك علاقاته الوطيدة مع أكثر من عاصمة خليجية، إبتداءً من الإمارات العربية المتحدة والكويت التي يحتفظ ولي عهدها الشيخ سعد العبد الله بذكريات طيبة عن السنوات التي قضاها في مرابعهم اثناء دراسته العسكرية في العراق، وانتهاءً بدولة قطر التي تمتد جذور حاكميها (آل ثاني) الي قبيلة بني تميم التي يعد السهيل اكبر شيوخها.

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more