شهادة والد أول شهداء المحلة 6 أبريل

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
1,653
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 19, 2008

شهادة والد أول شهداء المحلة علي يد عصابات الأمن في 6 أبريل-أحمد مبروك.. لماذا يموت الطفل البريء في شرفة منزله؟




07/04/2009
6.jpg والده يحكي لـ«البديل» قصة استشهاد ابنه بطلقات «الداخلية» في قلب منزله يوم 6 أبريل 2008
سمعنا صوت تفجير وتكسير الساعة 11.30 مساء فخرج أحمد لمشاهدة مطاردة الأمن للشباب من البلكونة ثم سمعت صوتا عاليا يقول: «اضرب».. بعدها صرخ ابني وسقط والدماء تسيل من أنفه ورأسه
اتصلت بالإسعاف لكنها رفضت الحضور لتأزم الأوضاع في المحلة.. والجيران نقلوا أحمد إلي مستشفي خاص رفض تسلم الحالة لخطورتها.. فذهبنا به إلي مستشفي القصر العام وهناك أخبرونا بوفاته
أستاذ أحمد في مدرسة العمال بالمحلة: كان طفلا منطويا وهادئا و«مالوش أصحاب ».. ولما ماتت والدته صار أكثر صمتا وعزلة
كتبت : مني نادر
"قالي يا بابا انا حاسس ان انا هموت " قالها أبوأحمد باكيا، وهو يسترجع مع "البديل" ذكريات هذا اليوم الأليم، الذي فقد فيه وحيده علي مرأي ومسمع منه في أحداث 6 أبريل الماضية. أحمد علي مبروك حمادة، طفل لم يتجاوز عمره 15 عاما، يعيش في 17 شارع كمال متولي، علي بعد 200 متر من شريط السكة الحديد، كان كل ذنبه أن وقف في شرفة غرفته الصغيرة، فأصابته الأعيرة النارية الطائشة بكسر في الجمجة وتهتك بأنسجة المخ، وتعطل للأجهزة الحيوية، وفارق الحياة بين أحضان أبيه.
يقول الحاج علي مبروك " تفاصيل هذا اليوم لا تفارقني، أراها في كل ركن في بيتي أجد فيه ابني، وأتذكرها كلما نظرت إلي وجه ابنتي الحزين، ونفسي اقابل وزير الداخلية عشان اسألة حق ابني فين ؟".
" كانت الساعة التاسعة مساء عندما قالي أحمد، أنا حاسس اني هموت يا بابا، قلتله صلي علي النبي يا أحمد ووحد الله، لم يكن مر علي وفاة والدته أكثر من أسبوع، فظننته متألما لفراقها، دخل أحمد يكتب كلماته الأخيرة علي جهاز الكمبيوتر الخاص به، الذي كان يعد صديقه الوحيد، وظل يكتب حتي الحادية عشرة مساء، ويستكمل الحاج علي المشهد قائلا: "قلت له يا بني كفاية كدة، ادخل نام عندك درس الصبح بدري، كفاية مارحتش دروسك النهاردة عشان القلق اللي في البلد " دخل ينام علي سريره، وانا نمت علي السرير اللي جنبه، وحوالي الساعة 11 ونصف سمعنا صوت حاجات بتفرقع وبتتكسر، كانوا الشباب بيجروا والأمن بيجري وراهم، جري أحمد علي البلكونة يتفرج، وخرجت وراه عشان ادخله وانا بقوله يابني

Category:

People & Blogs

Tags:

License:

Standard YouTube License

  • likes, 0 dislikes

Link to this comment:

Share to:

Video Responses

This video is a response to Can Your Film Change the World?
see all

All Comments (0)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
Loading...

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more