إصدار : مؤمن كويفاتية هدية إلى زهرة الحرية المناضلة فداء الحوراني الأجمل ..
فداء الحوراني أيتها الصامدة ، أيتها الشموخ والتألق ، إليك أيتها الغالية هذه الهدية المتواضعة والتي ولا أجمل ، سحر حماه وجمال نواعيرها ، المقرون بأمثالك وكل من ضحى ورفع راية الجهاد إلى يوم الدين ، فهذه مدينتك وأُمّك الحاضن من اسمها أم الفداء عرفنا ذلك ، أرادوا أن يدثروك كما دثروا الكثير من النواعير الجميلة ، ومنها جمية العاصي ، ولكنك كنت أقوى وبقيت أنت كما عرفناك ، ، فلن ننساك أيتها الصامدة وإخوانك المُناضلين في القلب ، ولاسيما بعلي العبدالله الذي أثبت أنه قلعة للصمود ، فلم تنل عزيمته من قول الرأي الحر ، ليُعاد إلى المُعتقل ظلما لأنه انتقد نظام ولاية الفقيه ، لنأخذ الإشارة من نظام الإرهاب والقمع ، بأنه ماض في طريق استعباد السوريين ، ولكنه سيخسأ مادام فينا عرق ينبض ، وما دمنا أحرار ، فلن تُركعنا سطوة المتأمر
حماة تنام على أنين النواعير الحزينة ، وتستيقظ على أنين النواعير ، وتقول ماذا فعلت لكي يتمّ تدميري وقتل أبنائي وهتك عرضي ، وكذلك النواعير تفرح مع الفرحان وتُصفق له وتُغني، وتبكي مع الحزين ، كم كان بُكائك مُراً ياحماة
رحيل الدكتاتور 7 حافظ الاسد ومجيء الدكتاتور الإبن
Link to this comment:
All Comments (0)