يعرف القشقائيون بأنهم قبيلة من البدو رعاة الاغنام في جنوب غرب ايران يتحدثون اللغة التركية. ويقطع القشقائيون مع قطعانهم مسافة ثلاثمائة ميل مرتين في كل عام من مرتفعات شمال اقليم فارس التي يرعون فيها الاغنام صيفا الى السهول الواقعة شمالي الخليج حيث يقضون فصل الشتاء.بين رحلة الشتاء والصيف وشقاءهما كتب للقشقائيين العيش والتواجد في هذه الحياة. غطاءهم سماء تتغير بين فترة وأخرى وأرض ينتجعون خصبها..
يستخدم القشقائيون الخيل والحمير والبغال في الرحلة بين مضارب الشتاء والصيف لكن هذا لم يمنع رياح التمدن من الهبوب على أراضيهم في الآونة الاخيرة فصاروا يركبون الشاحنات والدراجات النارية في الانتقال أيضا.
وخلال الرحلتين السنويتين يبيع أبناء القبيلة لسكان القرى التي يمرون بها الأغنام والصوف وشعر الماعز والجلود ومنتجات مختلفة من حليب الماعز وأنواعا من المنسوجات اليدوية ليشتروا بأثمانها ما لا يستطيعون أن ينتجوه بأنفسهم.
ويرعى الرجال والصبيان قطعان الاغنام بينما تتولى النساء شؤون البيت والطهي ويجلبن الماء من البئر ويخبزن في أفران من الطين ويصنعن الزبد والجبن من حليب الماعز.
كما تنتج نساء القبيلة أنواعا من المنسوجات اليدوية مثل الجاجيم والكليم والكبوة وتنتقل أشكال ورسوم منسوجات القشقائيين من جيل الى جيل ولا تستخدم في صبغ الخيوط الا ألوان طبيعية.
ورغم هذه البيئة البدوية القاسية وما يكبده عناء الترحال والتنقل المستمر من مكان إلى آخر بحثا عن المرعى لقطعانهم إلا أن القشقائيون يدركون مكانة التعليم حيث تشير الاحصائيات الى تزايد نسبة إجادة القراءة والكتابة بين قبائل البدو في إيران إذ يحرص أهالي الأطفال على تعليم أبناءهم قناعة منهم بأن التعليم سيوفر لخلفاءهم مستقبلا أنعم وأرغد وحياة أكثر سهولة.
الكثير من البحوث أجريت وفق منهج تاريخي واجتماعي واقتصادي وسياسي وأنثروبولوجي لهذه القبائل إلا أنها رغم أهميتها، أهملت جانبا مهما من جوانب المجتمع المدني، وهو التطرق الى المسالة القومية وكيفية التعامل معها وايجاد الحلول المناسبة لها وبالتالي فتح صفحة جديدة في تاريخ ايران المعاصر تكون خالية من التميز والاضطهاد القومي.
هؤلاء هم سكان الأحواز العربية
التي استحل ارضها المجوس وعاثوا بأهلها فساداً وفقراً
SAMI91774 1 year ago 4
يازين العيشة يا حلوووولاااااااااات
harfy77 2 years ago