عن طريق شخصية الشيخ رائد صلاح قائد الحركة الإسلامية في فلسطين ال48 نرى ملاحقة المؤسسة الإسرائيلية للحركات الإسلامية في الداخل، حيث تعتبرها مؤسسة إرهابية لكونها تدافع عن حقوق الإنسان العربي لتثبيته على أرضه. وهذا يجعل السلطات الإسرائيلية استهداف الشيخ شخصيا ومحاولة تفكيك حركته. فنرى رأي السلطات الإسرائيلية في أعماله من خلال وزير الأمن الداخلي السابق جادعون عزرا، ويعتبر كل عمل إنساني يقام لتثبيت الأرض العربية ومقدساتها وكأنه عملا إرهابيا، لأنها مخالفةً للفكر الإسرائيلي.
الشيخ رائد صلاح رمز الوجه الآخر للانطباع السائد عن الحركات الاسلامية في العالم العربي، فيه تجتمع الحكمة والبساطة وحب الوطن واحترام الآخر
اخراج نزار يونس
Link to this comment:
All Comments (0)