سورية - معركة ميسلون - البطل يوسف العظمة - الجزء 2
Uploader Comments (anaalzaim)
Top Comments
-
بطل من ابطال الامة الاسلامية تقبله الله و رفاقه عنده شهداء
-
في مرحلة الاستعمار الفرنسي في سوريا كان المتظاهرون يملؤون شوارع المدن السورية ،والإضرابات والاحتجاجات مستمرة إلا أن جيوش المستعمر وشرطته وأمنه لم تدخل مساجدنا عند ملاحقة المتظاهرين الذين كانوا يحتمون بها، ولا قتلوا المصلين،واحترموا حرمة المدارس فلم يلاحقوا الطلاب إلى داخلها حين كانوا يحتمون بها ولعل أخي المعلم يعلم هذا فهو قريب مني في السن
All Comments (12)
-
بشار القرد السعدان الكلب المخنث هذه هي نهايته ونهاية مسرحية ايران التي امدته بالمال وبالكلاب حتى لا اقول الرجال اما اسرائيل فهي اشرف من الشيعة المنافقين على الاقل اسرائيل تناصب الامة العداء جهارا نهارا مش زي حزب الشيطان وحسن نصر اللات الكلب المنافق
-
سوريا في وقت مضى إذا اختلف مسلم ومسيحي على أمر مادي يذهب المسيحي إلى شيخ المسجد ليرفع شكواه إليه فيجد العدل عنده دون أن يحتاج إلى محكمة مع هذه السماحة وهذا التفرد الأخلاقي لا يمكن أن تجد دعاوى طائفية ولم يحدث في سورية أن قتل أحد على أساس طائفيفترة الثمانين وسوف يرى فيه العالم ما حصل في الثمانينصناعة نظام لم يقم إلا على دعوى طائفية حين يحتاجها ودعوى قومية زمان يريدها ودعوى إسلامية إبان الانتفاع بهاومسيحية حينما يريد حماية الغرب اوفلسطينية حينما يريد استخدام القضاي لبقاءه
-
أسـدٌ فـي لـبـنـان و نـعـامـةٌ فـي الـجـولان
-
وفي عام 1973 سورية لم تخسر شيئا بل استعادت القنيطرة، وحافظ الأسد حارب بصدق في تلك الحرب ولكن المصريين خدعوه وهم كانوا السبب في البلبلة الكبيرة التي حصلت على الجبهة السورية وأدت إلى فشل الهجوم السوري.
-
شكل العلم العربي خاطئ.
ووزير الدفاع في عام 1967 لم يبق في دمشق بل غادرها ومعه كل مسؤولي النظام لأنهم كانوا يظنون أن إسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام ولذلك أصدروا أمرا بإخلاء الجولان والانسحاب إلى الداخل رغبة منهم في إيقاف الحرب لحماية النظام من السقوط. الأسد كان يخشى أنه لو لم يصدر قرار الانسحاب من الجولان فإن إسرائيل لن تتوقف وستتابع إلى دمشق.
-
رحمة الله عليه عاش عزيزا ومات شهيدا
-
أنا سوري مسلم الحمدلله
خزام + موسى
-
allah akabar
تستضيف غرفة سورية للعدل والحرية على البالتوك الأستاذ وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان للحديث عن مجزرة تدمر في ذكراها الثامنة والعشرين، هذه المجزرة التي ارتكبها النظام الأسدي المافياوي وذهب ضحيتها قرابة الألف شهيد من خيرة أبناء الشعب السوري وذلك يوم الجمعة 27/06/2008 الساعة الثانية عشرة ليلا بتوقيت دمشق.. كونوا معنا وفاء لأرواح الشهداء ونصرة لشعبنا وقضاياه العادلة..
anaalzaim 3 years ago
آمين يا من اجل القدس هؤلاء هم القادة الابطال يذهبون للإستشهاد و ليس كمن تخاذل مع الاسرئيليين و باعهم الجولان عوضا عن السعي لتحرير القدس الشريف .
anaalzaim 4 years ago