الفلسطينية أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في تبرير وتأبيد استبداد الأنظمة العربية ونزوعها نحو الديكتاتورية والطغيان. فهذه الأنظمة تمارس استبدادها وتستمر في استيلائها على السلطة والثروة باسم القضية الفلسطينية والدفاع عن فلسطين. ومن يعترض على استبدادها يتهم
بأنه صهيوني خائن للقضية الفلسطينية. ففي المغرب مثلا، الجميع "يأكل" من القضية الفلسطينية ويسترزق منها لدعم موقفه السياسي والإيديولوجي وكسب السند الشعبي لحماية مصالحه وسلطته، سواء الحكم، أو الأحزاب، أو أئمة المساجد، أو الصحافة...: فدائما هناك
حضور طاغٍ لفلسطين، والحديث عن فلسطين، وتحاليل عن فلسطين، وأخبار عن فلسطين، ودعم فلسطين، وتحرير فلسطين، والتظاهر لفلسطين، وجمع التبرعات لفلسطين، والدعاء لفلسطين، والجهاد لفلسطين، والانفجار من أجل فلسطين... إلا أن أكثر الاستعمالات السياسية
الوقحة والخبيثة لقضية فلسطين، هي اتهام الخصوم والمعارضين وأصحاب الرأي المختلف بأنهم "صهاينة" وخونة للقضية الفلسطينية يعملون لصالح اليهود! كما يفعل العروبيون مع الأمازيغية التي يحاولون
شيطنتها عندما يتهمون نشطاء الحركة الأمازيغية بأنهم "متصهينون" موالون لإسرائيل ومعادون للقضية الفلسطينية. وقد رأينا ذلك بأم العين بمدخل جامعة مكناس عندما رسم "الجانجويد" المغاربة العلم الأمازيغي بجانب العلم الإسرائيلي مع علامة "تساوي" تربط بينهما.
إن مثل هذه الإحتجاجات ماهي إلا من مجموعات قومجية عروبية كما نلاحضه عند كل خطابات مثل ماقيل هنا الخطاب موجه إلى "العرب المسلمين" فياأيتها الجماهير الأمازغية أغسلوا عقولكم وتحرروا من فلسطين
algeroisegirl
and fuck your mother too
dirty muslim pig
pute
DONALD20091 2 years ago
يدك على زبي يا جزائرية يا قوادة
DONALD20091 2 years ago
مشكل فلسطين لا ينحصر فقط في ما يعرف بالنزاع العربي الإيسرائيلي. بل له وجه آخر خطير جدا، وهو الذي يجعل من القضية
aryazamakrane 2 years ago
الفلسطينية أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في تبرير وتأبيد استبداد الأنظمة العربية ونزوعها نحو الديكتاتورية والطغيان. فهذه الأنظمة تمارس استبدادها وتستمر في استيلائها على السلطة والثروة باسم القضية الفلسطينية والدفاع عن فلسطين. ومن يعترض على استبدادها يتهم
aryazamakrane 2 years ago
بأنه صهيوني خائن للقضية الفلسطينية. ففي المغرب مثلا، الجميع "يأكل" من القضية الفلسطينية ويسترزق منها لدعم موقفه السياسي والإيديولوجي وكسب السند الشعبي لحماية مصالحه وسلطته، سواء الحكم، أو الأحزاب، أو أئمة المساجد، أو الصحافة...: فدائما هناك
aryazamakrane 2 years ago
حضور طاغٍ لفلسطين، والحديث عن فلسطين، وتحاليل عن فلسطين، وأخبار عن فلسطين، ودعم فلسطين، وتحرير فلسطين، والتظاهر لفلسطين، وجمع التبرعات لفلسطين، والدعاء لفلسطين، والجهاد لفلسطين، والانفجار من أجل فلسطين... إلا أن أكثر الاستعمالات السياسية
aryazamakrane 2 years ago
الوقحة والخبيثة لقضية فلسطين، هي اتهام الخصوم والمعارضين وأصحاب الرأي المختلف بأنهم "صهاينة" وخونة للقضية الفلسطينية يعملون لصالح اليهود! كما يفعل العروبيون مع الأمازيغية التي يحاولون
aryazamakrane 2 years ago
شيطنتها عندما يتهمون نشطاء الحركة الأمازيغية بأنهم "متصهينون" موالون لإسرائيل ومعادون للقضية الفلسطينية. وقد رأينا ذلك بأم العين بمدخل جامعة مكناس عندما رسم "الجانجويد" المغاربة العلم الأمازيغي بجانب العلم الإسرائيلي مع علامة "تساوي" تربط بينهما.
aryazamakrane 2 years ago
إن مثل هذه الإحتجاجات ماهي إلا من مجموعات قومجية عروبية كما نلاحضه عند كل خطابات مثل ماقيل هنا الخطاب موجه إلى "العرب المسلمين" فياأيتها الجماهير الأمازغية أغسلوا عقولكم وتحرروا من فلسطين
aryazamakrane 2 years ago
هذا انتم بس خطابات في خطابات حتى تشتهرون بس والله ولا واحد مهتم ليلي عم بيصير
DoofyAliraqi 3 years ago