للأسف مازال فينا نحن الخليجيين من يرى تقديس الحكام ورفعهم لدرجة المعصوميين, مثل مارفع الشيعة أئمة آل البيت إلى مقام العصمة والنبوة !! .. والدكتور النفيسي جزاه الله خيرا, يحذر الحكام والشعوب الخليجية,, لكن لاحياة لمن تنادي من الحكام والشعوب الخليجية, الا القليل!! .. فمتى نصحو ؟؟؟!! هل عندما تدخل علينا إيران بدعم غربي صليبي!! .. حكام الخليج يخدروننا تجاه المخاطر الكبرى استرضاءا لأمريكا والغرب النصرلني! لكننا سنصحو بالتأكيد.... ولكن ... متأخرا جدا!! ..... اللهم سلـَّم سلـَّم
بالتحريض حتى اتى سنان النخعي وضرب بالرمح الحسين وقتل. شوف انا كثرت الكلام عشان ابيك تعرف ليش خرج الحسين وليش قاتل
الخلاصة عشان ما اطول حكي ان المفروض الحسين بن علي رضي الله عنه ما يخرج الى اهل العرا قولكن قدر الله وما شاء ومع ان يزيد اقل مكانة منه الا اغلب المسلمين بايعوه الا الاربعة الذي ذكرتهم لك بالبداية ثم بايع ابن عمر وابن ابي بكر ماعدا الحسين وابن الزبير
واحنا نعتقد ان اهل الغدر والخذل اهل الكوفة غرروا بالحسين ولم ينصروه اما اتى اليهم والحق مع يزيد
ولكن عبيد الله بن زياد الخبيث لم يلتزم بالأوامر وفامر جنوده بمقاتلة الحسين مع انه الحسين طلب منهم قبل الموقعة بايام الذهاب الى يزيد والتفاهم معه الا انه اراد الشر وبظنه انه سيخمد الفتنة بمقاتلة سبط النبي وكان احد في جيشه لا يقل خباثة عنه وهو الشمر بن الجوشن الذي حرض الجنود على مقاتلة الحسين بشدة مع وجود بعض الجنود الذي لم يعترض الحسين ببسالة احترام له وقاتل الحسين ومن معه وحتى قتلوا جميعا ولم يبقى الا الحسين وابنه علي الأصغر وكان الجنود يحطون بهما وكادوا بتركوهم لوكن الشمر استمر..
ولم تسال اخبار الا الحسين عن مسلم بن عقيل وهم بالذهاب إلى العراق مع أهله ونصحه أخاه من أبيه محمد بن علي بن أبي طالب بعدم الخروج الى العراق فانهم خذلوا اباه واهل غدر ونصحه ايضا ابن عمه عبدالله بن العباس وعبدالله بن عمر ولكن الحسين شكرهم عى نصحهم وهم باكمال رحلته الى العراق
وكان امر يزيد عبيد الله بن زياد بعدم مقاتلة الحسين ان لم يهم الحسين بالفتال وحذر مروان بن الحكم عبيد الله بعدم مقاتلة الحسين بدون اسباب وفانه سبط النبي
أصحابه أن أرادوا البيعة بايع معهم أو إن أرادوا عدم المباعية لم يبايع ام الحسين فاحرص الا يستغله اهل العراق ويحرضوه على الخروج وفإن ما زال بينهم من غدر بعلي وباخيه الحسن واذا خرج وامسكته فاعفو عنه وانه له نسب شريف
اما عبدالله بن الزبير فاحذر منه فقاتله ذا خرج عن الطاعة واعفو عنه اذا سلم لك نفسه
وطبعا اهل الكوفة ارسلوا للحسين وثائق انهم على استعداد على مبايعته ومناصرته وفارسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ولكن عندما سمعوا من ادعوا النصرة له بقدوم جيش الشام خذلوا مسلم وتركوه لجنود والي..
ومعاوية ليس معصوم فبعض العلماء يرى انه كان يجب ان يجعل الولاية من بعده الشورى والبعض وافقه على فعله والبعض عارضه
ولكن لكل مجتهد نصيب. وفي فراش موته اراد ان يكلم يزيد ولكن لم يكن يزيد بالقصر فاوصى الضحاك احد مستشاريه بتوصية يزيد بان هنالك اربعة من قبيلة قريش قد يعارضون عن بيعتك وهم عبدالله عمر وعبدالله بن الزبير ومحمد بن أبي بكر والحسين بن علي رضي الله عنهم
وفقال له ابن عمر فهو رجل عابد وزاهد بالدينا وقد يأثر حياة الزهد على الخلافة واما محمد بن ابي بكر فإنه قد يفعل ما يرأى ما يصوب ..
ثانيا قبل إن يتوافى معاوية رضي الله عنه فكر طلب الناس مباعية ابنه يزيد للخلافة مع ان يوجد هناك من هو اكثر اهلية منه بالخلافة مثل الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبدالله بن الزبير ومحمد بن ابي بكر رضي الله عنهم ولكن معاوية خاف من حدوث الفتنة مرة أخرى واستثارتها فكان هناك الخوارج الذين يطوفون بعض مناطق العراق ويأولون المسلمين على خروج عن طاعة ولي الأمر وكان لإبنه يزيد جيش قوي وكان تحت امرته جنود الشام وفرأى ان يزيد له القدرة على بسط الامن والافضلية على القضاء على الخوارج من اي احد اخر
الدكتور عبدالله النفيسي رجل حــــــــــــــــكيم
QDSAWE1974 2 months ago
@nsa04
لافض فوك أخي الكريم..
... ولكن.......
لاحياة لمن تنادي!
IamHomeAlone 4 months ago
IamHomeAlone 4 months ago
كلام الدكتور جدا جميل
واتمنا من الاستفاده من خبراته << اسمعو يا حكوماتنا
GMC11111 7 months ago
@QatifGate
بالتحريض حتى اتى سنان النخعي وضرب بالرمح الحسين وقتل. شوف انا كثرت الكلام عشان ابيك تعرف ليش خرج الحسين وليش قاتل
الخلاصة عشان ما اطول حكي ان المفروض الحسين بن علي رضي الله عنه ما يخرج الى اهل العرا قولكن قدر الله وما شاء ومع ان يزيد اقل مكانة منه الا اغلب المسلمين بايعوه الا الاربعة الذي ذكرتهم لك بالبداية ثم بايع ابن عمر وابن ابي بكر ماعدا الحسين وابن الزبير
واحنا نعتقد ان اهل الغدر والخذل اهل الكوفة غرروا بالحسين ولم ينصروه اما اتى اليهم والحق مع يزيد
واتى حر اذا تبي اتصدق
nsa04 7 months ago
@QatifGate
ولكن عبيد الله بن زياد الخبيث لم يلتزم بالأوامر وفامر جنوده بمقاتلة الحسين مع انه الحسين طلب منهم قبل الموقعة بايام الذهاب الى يزيد والتفاهم معه الا انه اراد الشر وبظنه انه سيخمد الفتنة بمقاتلة سبط النبي وكان احد في جيشه لا يقل خباثة عنه وهو الشمر بن الجوشن الذي حرض الجنود على مقاتلة الحسين بشدة مع وجود بعض الجنود الذي لم يعترض الحسين ببسالة احترام له وقاتل الحسين ومن معه وحتى قتلوا جميعا ولم يبقى الا الحسين وابنه علي الأصغر وكان الجنود يحطون بهما وكادوا بتركوهم لوكن الشمر استمر..
nsa04 7 months ago
@QatifGate
البصرة وقاتل مسلم ببسالة ولكنه قتل
ولم تسال اخبار الا الحسين عن مسلم بن عقيل وهم بالذهاب إلى العراق مع أهله ونصحه أخاه من أبيه محمد بن علي بن أبي طالب بعدم الخروج الى العراق فانهم خذلوا اباه واهل غدر ونصحه ايضا ابن عمه عبدالله بن العباس وعبدالله بن عمر ولكن الحسين شكرهم عى نصحهم وهم باكمال رحلته الى العراق
وكان امر يزيد عبيد الله بن زياد بعدم مقاتلة الحسين ان لم يهم الحسين بالفتال وحذر مروان بن الحكم عبيد الله بعدم مقاتلة الحسين بدون اسباب وفانه سبط النبي
nsa04 7 months ago
@QatifGate
أصحابه أن أرادوا البيعة بايع معهم أو إن أرادوا عدم المباعية لم يبايع ام الحسين فاحرص الا يستغله اهل العراق ويحرضوه على الخروج وفإن ما زال بينهم من غدر بعلي وباخيه الحسن واذا خرج وامسكته فاعفو عنه وانه له نسب شريف
اما عبدالله بن الزبير فاحذر منه فقاتله ذا خرج عن الطاعة واعفو عنه اذا سلم لك نفسه
وطبعا اهل الكوفة ارسلوا للحسين وثائق انهم على استعداد على مبايعته ومناصرته وفارسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ولكن عندما سمعوا من ادعوا النصرة له بقدوم جيش الشام خذلوا مسلم وتركوه لجنود والي..
nsa04 7 months ago
@QatifGate
ومعاوية ليس معصوم فبعض العلماء يرى انه كان يجب ان يجعل الولاية من بعده الشورى والبعض وافقه على فعله والبعض عارضه
ولكن لكل مجتهد نصيب. وفي فراش موته اراد ان يكلم يزيد ولكن لم يكن يزيد بالقصر فاوصى الضحاك احد مستشاريه بتوصية يزيد بان هنالك اربعة من قبيلة قريش قد يعارضون عن بيعتك وهم عبدالله عمر وعبدالله بن الزبير ومحمد بن أبي بكر والحسين بن علي رضي الله عنهم
وفقال له ابن عمر فهو رجل عابد وزاهد بالدينا وقد يأثر حياة الزهد على الخلافة واما محمد بن ابي بكر فإنه قد يفعل ما يرأى ما يصوب ..
nsa04 7 months ago
@QatifGate
ثانيا قبل إن يتوافى معاوية رضي الله عنه فكر طلب الناس مباعية ابنه يزيد للخلافة مع ان يوجد هناك من هو اكثر اهلية منه بالخلافة مثل الحسين بن علي وعبد الله بن عمر وعبدالله بن الزبير ومحمد بن ابي بكر رضي الله عنهم ولكن معاوية خاف من حدوث الفتنة مرة أخرى واستثارتها فكان هناك الخوارج الذين يطوفون بعض مناطق العراق ويأولون المسلمين على خروج عن طاعة ولي الأمر وكان لإبنه يزيد جيش قوي وكان تحت امرته جنود الشام وفرأى ان يزيد له القدرة على بسط الامن والافضلية على القضاء على الخوارج من اي احد اخر
nsa04 7 months ago