Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

عائشة أم المجرمين قاتلة رسول الله ( 1/4 )

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
86,719
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Apr 20, 2008

جاء في صحيح البخاري بشأن حادثة اغتيال رسول الله صلوات الله
عليه وآله بالسم عن عائشة أنها قالت : لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه وجعل يشير إلينا لا تلدوني قال فقلنا كراهية المريض بالدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قال قلنا كراهية للدواء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى منكم أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم
قد وقع من عائشة في هذا الحديث أمور منها مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد قال تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )
وقال أيضا : ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ )

وثبت من هذا الحديث أنها لم تكن أهلا لرحمة وعفو الرسول الكريم الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم وكانت لعنة الله عليها مستحقة لعقاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنها تعمدت إيذائه وغير مستحقة لرحمته ورأفته وقد قال تعالى في سورة الأحزاب :( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58) )
ولو كانت محسنة لما استساغ للنبي أن يطلب الاقتصاص منها وقد الله الله تعالى :( ... مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
مع العلم مع أن الله قد طلب من نبيه العفو قال عز وجل :( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) وقال :(... فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين ) والمؤمنون رحماء بينهم لكن هيهات أن يكون ذلك مع عائشة الظالمة فقد جاء في البخاري نفسه عن عائشة لعنها الله أنها قالت \"ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها \" فالذي يظهر بشكل واضح وجلي مما قالته عائشة نفسها أنها انتهكت حرمة الله وحرمة الاسلام بعملها هذا وخصوصا كثيرا ما كان يعفو النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الذين اساءوا إليه وأخطأوا بحقه ولعله عفى عمن حاول قتله أيضا صلوات الله عليه وآله .
فلعنها الله على عصيانها لرسول الله وإيذائه في الدنيا والآخرة ولأنها زوجة النبي في حياته فعذابها مضاعف لقول الله تعالى وصريح القرآن :( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا )
وبهذا الدليل مضافا إلى غيره "الذي تطرقت إليه المحاضرة "صار من الواضح أنها لعنها الله هي التي قامت باغتيال رسول الله روحي فداه.
( يجب الاستماع إلى جميع أجزاء المحاضرة لترابط الموضوع )
لمشاهدة الجزء الثاني من المحاضرة انقر على هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=KHPQEpgGxQE

كتب لا بأس بالاطلاع عليها
اغتيال النبي
http://www.alhawzaonline.com/almaktaba-almakroaa/book/open.php?cat=238&bo...

  • likes, 320 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more