والأدلة الواردة في شأن الشفاعة بلغت حد التواتر لفظا ومعنى كما قال عياض والسيوطي وغيرهم، قال الإسفراييني : وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم بلغت مبلغ التواتر وانعقد عليها إجماع أهل الحق من السلف الصالح قبل ظهور المبتدعة. وقال صاحب الروضة الندية : وكل من أنكر الشفاعة أو الرؤية... أو الحساب فهو الزنديق. 2/287، وقد بينا في الفتوى رقم: 47303 ، والفتوى رقم: 53224 الأدلة الصحيحة الصريحة الدالة على ثبوت الشفاعة والرد على من أنكر ذلك.
وأما من أنكر خبر الآحاد الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اختلف فيه، والصحيح كفره إن اعتقد ثبوته ولم يكن متأولا، قال إسحاق بن راهويه : من بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته ثم رده بغير تقية فهو كافر. وقال السيوطي : من أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابت عنه كفر وخرج عن دائرة الإسلام. والمقصود بالإنكار الذي يكفر صاحبه به هو إنكار الجحود والاستكبار لا إنكار التأويل كما قال القاضي عياض في كتابه الشفا 2/73.
كما أنه يحكم بالكفر إجماعا على من أنكر دلالة النص إذا كانت قطعية ومما علم من الدين بالضرورة. ذكر ذلك الشافعي في الرسالة ص 357، والنووي في شرحه على صحيح مسلم 1/205 وغيرهما كابن دقيق العيد والقرافي ...
في الدنيا ندعوا لأنفسنا ولإخوتنا بالرحمة والمغفرة وهذا يسمى دعاء، أما الشفاعة فهي طلب المغفرة للغير يوم الحساب في الآخرة، ويختلف الشفيع باختلاف نوع العمل الذي نحاسب عليه، فقد يكون الشفيع هو الرسول الكريم إذا كان العمل يخص مجمل الأمة، فإن قمنا بعمل يعز الأمة فالرسول الكريم، وهو شهيد لنا كما هو شهيد علينا، يطلب من الله تعالى أن يضاعف لنا الأجر على هذا العمل بدل عشر مئة مرة، والله يضاعف لمن يشاء، وقد يكون الشهيد شفيعا، فيشفع لأهله ومن خلفه في ولده، وقد يكون الشفيع هو الجار لجاره وهكذا
@alsunnah1432 he was talling about the time of jujment day , the time of enering janah or jahannam not when you are alive ( donia ) Alla wipe our sins in the donia if we ask for his rahmaa.
الشفاعة هي سؤال أحد الله تعالى أن يغفر لغيره لينجو من العذاب، أو ليضاعف له حسناته ليعلوا في الجنان، وقد يستجاب لسؤاله عاجلاً أو بعد حين أو ربما لا يستجاب، وذلك تبعا لنوع عمل الفرد الذي سيشفع له، وعليه فقولك أن الشفاعة تشجع على المعاصي، هو قول باطل، وإلا فما تقول في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾، وفي غيرها أهي أيضاً تشجع على المعاصي،
@abualamin1 كتاب الله فوق اى كتاب اخر
DaFree0ne 5 months ago
إنني والله لأتعجب من هذا الفهم السقيم ومن صاحب هذا الفكر المريض
وسبحان الله ياجماعه الغريب في الأمر أننا نترك كلام الإجماع ونذهب لقول شاذ ورأي سقيم مثل هذا
ولولاأنني طلب مني أن أستمع إليه لماأستمعت فإماأن يتوب صاحب هذاالكلام ويرجع للحق وإماأن لايلتفت لأمثاله
فلايعرف من شيوخه ولاكم حصيلته العلميه ولافقهه
أرجواأن لايلتفت لمثل هذاالكلام وأن نبحث في كتب العلم لنتفقه أكثر@@@
abualamin1 1 year ago
والأدلة الواردة في شأن الشفاعة بلغت حد التواتر لفظا ومعنى كما قال عياض والسيوطي وغيرهم، قال الإسفراييني : وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم بلغت مبلغ التواتر وانعقد عليها إجماع أهل الحق من السلف الصالح قبل ظهور المبتدعة. وقال صاحب الروضة الندية : وكل من أنكر الشفاعة أو الرؤية... أو الحساب فهو الزنديق. 2/287، وقد بينا في الفتوى رقم: 47303 ، والفتوى رقم: 53224 الأدلة الصحيحة الصريحة الدالة على ثبوت الشفاعة والرد على من أنكر ذلك.
abualamin1 1 year ago
وأما من أنكر خبر الآحاد الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اختلف فيه، والصحيح كفره إن اعتقد ثبوته ولم يكن متأولا، قال إسحاق بن راهويه : من بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته ثم رده بغير تقية فهو كافر. وقال السيوطي : من أنكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابت عنه كفر وخرج عن دائرة الإسلام. والمقصود بالإنكار الذي يكفر صاحبه به هو إنكار الجحود والاستكبار لا إنكار التأويل كما قال القاضي عياض في كتابه الشفا 2/73.
abualamin1 1 year ago
كما أنه يحكم بالكفر إجماعا على من أنكر دلالة النص إذا كانت قطعية ومما علم من الدين بالضرورة. ذكر ذلك الشافعي في الرسالة ص 357، والنووي في شرحه على صحيح مسلم 1/205 وغيرهما كابن دقيق العيد والقرافي ...
abualamin1 1 year ago
@mejali81
في الدنيا ندعوا لأنفسنا ولإخوتنا بالرحمة والمغفرة وهذا يسمى دعاء، أما الشفاعة فهي طلب المغفرة للغير يوم الحساب في الآخرة، ويختلف الشفيع باختلاف نوع العمل الذي نحاسب عليه، فقد يكون الشفيع هو الرسول الكريم إذا كان العمل يخص مجمل الأمة، فإن قمنا بعمل يعز الأمة فالرسول الكريم، وهو شهيد لنا كما هو شهيد علينا، يطلب من الله تعالى أن يضاعف لنا الأجر على هذا العمل بدل عشر مئة مرة، والله يضاعف لمن يشاء، وقد يكون الشهيد شفيعا، فيشفع لأهله ومن خلفه في ولده، وقد يكون الشفيع هو الجار لجاره وهكذا
alsunnah1432 1 year ago
@alsunnah1432 he was talling about the time of jujment day , the time of enering janah or jahannam not when you are alive ( donia ) Alla wipe our sins in the donia if we ask for his rahmaa.
mejalli81 1 year ago
@bliss580
إما أن تضيف ما فيه علم أو تترك الأمر
وأنصحك وزملائك بالبحث الجدي وألا يأخذكم زخرف القول
alsunnah1432 1 year ago
@alsunnah1432 يا ريت تقعد في البيت وتسكت
bliss580 1 year ago
الشفاعة هي سؤال أحد الله تعالى أن يغفر لغيره لينجو من العذاب، أو ليضاعف له حسناته ليعلوا في الجنان، وقد يستجاب لسؤاله عاجلاً أو بعد حين أو ربما لا يستجاب، وذلك تبعا لنوع عمل الفرد الذي سيشفع له، وعليه فقولك أن الشفاعة تشجع على المعاصي، هو قول باطل، وإلا فما تقول في قوله تعالى ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾، وفي غيرها أهي أيضاً تشجع على المعاصي،
alsunnah1432 1 year ago