كثيرا ما يقف الانسان حائرا امام ظاهرة انصاف الرجال الذين يتغنون بالغناء المايع الرخيص .ويدعون انهم فنانو الشباب. لعمرى انها مهزلة ان تصدح هذة الشابة المحترمة بهذة الاغاني التي تحمل انبل و اعظم القيم السودانية من شجاعة واقدام ساعة الحرب والثبات امام الخصم و تمجد هذة لموروثات حتي تتناقلها الاجيال قبل ان تندثر .. واخرون ينغنون باغاني البنات والميوعة ويصورن للمستمع ان هذة اغاني الشباب..تعظيم سلام يا انصاف لقد احييتى الرجولة والشجاعة في كثير من الشباب
ما يهمنا بعد هنا هو إن الشيخ الأمين ود مسمار قد استبسل في هذه المعركة واستطاع بعدد قليل من الرجال لا يتجاوز 15 فارس أن يقاتل جيشا فاق عدده 700 فارس فكتبت أخته رقية هذه القصيدة تمدح شجاعته وبسالته. ولقد ذكرت لنا رقية بنت مسمار هذا العدد في أغنيتها قائلة ...
وأعمل الشيخ الأمين وأبنائه السيف في أعدائه حتى تفرقوا و فروا متجهين إلى النهر ويقال أن السمك المسمى الشلباية تعلقت أشواكه بلبوس الخيل وخرج معها إلى الشاطئ الغربي.
كان للشيخ الأمين ولد صغير إسمه بقًوٌي وكان مختوناً حديثاً فقفل عليه الحوش و أمر بعدم التحرك فأخذ سلطية و تسلق الجدار وضرب فارساً من العدو فقتله وركب حصانه و شارك مع إخوانه , فقالت فيه رقية بنت مسمار:
ثم أن الشيخ الأمين إلتقى بالقائد أبكر ولد وحشي الذي أوكلت له مهمة قتل الشيخ الأمين واستؤجر لذلك فبارزه الشيخ الأمين وهوى بسيفه الجمجم على أبكر بن وحش فشطره الى نصفين وقيل أن السيف كان ماضياً فلم يحس وحشي بالضربة فقال للشيخ الأمين :كذاب , فرد عليه الشيخ الأمين:أكان كذاب شد الركاب , وما أن فعل حتى انقسم الى شطرين وحام به فرسه بهذه الصورة المروعة فكان ذلك من أسباب الرعب الذي ملأ قلوب الأعداء ,
فتحمس الشيخ الأمين ود مسمار, وأقسم أنه لن يقوم من الهلالية إلا أن يقوم ترابها ,ثم أنه اغتسل وتطيب ولبس درعه وحمل سيفه النِيَمنِيَم (سيف المملكة ) وتقدم أبناءه لملاقاة الجيش الذي كان يتقدمه قائدهم كبير الهمج وأخذ في هز سيفه مفتوناً به وبحجم جيشه فهجم عليه حماد بن الشيخ الأمين كالبرق فقطع رأسه, فأعجب ذلك أخاه ناصر بن الشيخ الأمين فارتجل قائلاً:
ولكن رقية أخت الشيخ الأمين مسمار رفضت ذلك واعتبرته فراراً لا يليق بملك في مكانة الشيخ الأمين ود الشيخ مسمار وقالت أبياتا تثير حميته وحماسه تحاملت فيها على الشكرية الذين خرجوا مغضبين تاركين الشيخ الأمين لوحده مع أبنائه, قالت رقية بنت مسمار:
، فحاقت بالهمج أبشع هزيمة (كتاب مشيخة العبدلاب صفحة 326) أما نعوم شقير في كتابه جغرافية وتاريخ السودان فلقد قال إن الشيخ رجب ابن الشيخ محمد أبى اللكيلك احد وزراء الفونج أرسل أخاه ناصر إلى الجزيرة ومعه نحو 700 فارس لمحاربة الشيخ الأمين الذي كان مقيما بالهلالية ولم يكن مع الشيخ الأمين حين مقابلته لهم إلا 16 فارسا من أولاده ولقد جاءه وفد من كبار الشكرية وإشفاقاً عليه همـوا بنقله الى حلفاية الملوك حيث رجاله وكامل جيشه هناك
@FadyAlrasheed
شكرا على المجهود والمعلومات يا ابن العم
ولاكن الكلام ده كان سنة كم لو عندك فكرة
respect2494 1 month ago
بإسلام يا فادي الرشيد
042519781 5 months ago
كثيرا ما يقف الانسان حائرا امام ظاهرة انصاف الرجال الذين يتغنون بالغناء المايع الرخيص .ويدعون انهم فنانو الشباب. لعمرى انها مهزلة ان تصدح هذة الشابة المحترمة بهذة الاغاني التي تحمل انبل و اعظم القيم السودانية من شجاعة واقدام ساعة الحرب والثبات امام الخصم و تمجد هذة لموروثات حتي تتناقلها الاجيال قبل ان تندثر .. واخرون ينغنون باغاني البنات والميوعة ويصورن للمستمع ان هذة اغاني الشباب..تعظيم سلام يا انصاف لقد احييتى الرجولة والشجاعة في كثير من الشباب
hasibosman 5 months ago
بـقوي الصـــــغير يا ســـرور بــــــالي
خاتاك في الجــــهل يا كنزنـا الغالـي
هبرت التـــــروك وعـرفت دودالــــي
إنت أقرب على أسياد الدروع عالي
ما يهمنا بعد هنا هو إن الشيخ الأمين ود مسمار قد استبسل في هذه المعركة واستطاع بعدد قليل من الرجال لا يتجاوز 15 فارس أن يقاتل جيشا فاق عدده 700 فارس فكتبت أخته رقية هذه القصيدة تمدح شجاعته وبسالته. ولقد ذكرت لنا رقية بنت مسمار هذا العدد في أغنيتها قائلة ...
ســـمعنالن خبرا في الهلالية
خمستاشر جواد سكن سبعمائه
الآلاف درجن
FadyAlrasheed 6 months ago
وأعمل الشيخ الأمين وأبنائه السيف في أعدائه حتى تفرقوا و فروا متجهين إلى النهر ويقال أن السمك المسمى الشلباية تعلقت أشواكه بلبوس الخيل وخرج معها إلى الشاطئ الغربي.
كان للشيخ الأمين ولد صغير إسمه بقًوٌي وكان مختوناً حديثاً فقفل عليه الحوش و أمر بعدم التحرك فأخذ سلطية و تسلق الجدار وضرب فارساً من العدو فقتله وركب حصانه و شارك مع إخوانه , فقالت فيه رقية بنت مسمار:
FadyAlrasheed 6 months ago
ثم أن الشيخ الأمين إلتقى بالقائد أبكر ولد وحشي الذي أوكلت له مهمة قتل الشيخ الأمين واستؤجر لذلك فبارزه الشيخ الأمين وهوى بسيفه الجمجم على أبكر بن وحش فشطره الى نصفين وقيل أن السيف كان ماضياً فلم يحس وحشي بالضربة فقال للشيخ الأمين :كذاب , فرد عليه الشيخ الأمين:أكان كذاب شد الركاب , وما أن فعل حتى انقسم الى شطرين وحام به فرسه بهذه الصورة المروعة فكان ذلك من أسباب الرعب الذي ملأ قلوب الأعداء ,
FadyAlrasheed 6 months ago
FadyAlrasheed 6 months ago
فتحمس الشيخ الأمين ود مسمار, وأقسم أنه لن يقوم من الهلالية إلا أن يقوم ترابها ,ثم أنه اغتسل وتطيب ولبس درعه وحمل سيفه النِيَمنِيَم (سيف المملكة ) وتقدم أبناءه لملاقاة الجيش الذي كان يتقدمه قائدهم كبير الهمج وأخذ في هز سيفه مفتوناً به وبحجم جيشه فهجم عليه حماد بن الشيخ الأمين كالبرق فقطع رأسه, فأعجب ذلك أخاه ناصر بن الشيخ الأمين فارتجل قائلاً:
الشــطـــارة القــــاعدة ديــــمـــة
حــارسة من الجــد من قـديـمــة
حاربــوا يا فرســـــان سلــيمــــة
للعـــزة و الـرفــــعـة ديــمــــــــة
FadyAlrasheed 6 months ago
ولكن رقية أخت الشيخ الأمين مسمار رفضت ذلك واعتبرته فراراً لا يليق بملك في مكانة الشيخ الأمين ود الشيخ مسمار وقالت أبياتا تثير حميته وحماسه تحاملت فيها على الشكرية الذين خرجوا مغضبين تاركين الشيخ الأمين لوحده مع أبنائه, قالت رقية بنت مسمار:
أكــــان للصـعيد شـورتن بـطــلـهـــا
وكان للشكاري عرباً فازة بـي إبلـها
أمـرق لـي البخيتة برة شـلشـلـهــا
واحرس دار عجيب وجبـلي جلـجلها
FadyAlrasheed 6 months ago
، فحاقت بالهمج أبشع هزيمة (كتاب مشيخة العبدلاب صفحة 326) أما نعوم شقير في كتابه جغرافية وتاريخ السودان فلقد قال إن الشيخ رجب ابن الشيخ محمد أبى اللكيلك احد وزراء الفونج أرسل أخاه ناصر إلى الجزيرة ومعه نحو 700 فارس لمحاربة الشيخ الأمين الذي كان مقيما بالهلالية ولم يكن مع الشيخ الأمين حين مقابلته لهم إلا 16 فارسا من أولاده ولقد جاءه وفد من كبار الشكرية وإشفاقاً عليه همـوا بنقله الى حلفاية الملوك حيث رجاله وكامل جيشه هناك
FadyAlrasheed 6 months ago