Alert icon
We're changing our privacy policy. This stuff matters.  Learn more  Dismiss

السيد حسن النمر يستنكر جريمة قتل الشهيد شكري آل رضوان

Loading...

Sign in or sign up now!
9,906
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Jan 9, 2010

استنكر السيد حسن النمر جريمة القتل النكراء التي ذهب ضحيتها الشاب شكري آل رضوان من قرية أم الحمام.

وقدم لذلك بمقدمة أشار فيها إلى دعوة الإسلام إلى الحياة الإنسانية التي تتجاوز الذات وذلك من خلال الاستجابة إلى دعوة الله عز وجل بأن نكون من أهل الإحسان الذي يستدعي التمسك بالتوجيه الرباني وترك التوجيهات الشيطانية التي تحدو بالإنسان إلى التصرف بما منّ الله عليه به من نعم فيبطش ويعتدي ويترك الضوابط بحيث تتحول الجوارح إلى معاول هدم للفرد والمجتمع.

مشيراً إلى قول النبي الأكرم (من قتل نفس بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا).

وأوضح السيد أنه لايجدر بالناس أن يستهوني بمثل هذه المسائل لإن ذلك مؤشر على ضعف العلاقة بالإسلام داعياً إلى تحرك إجتماعي عملي يتناسب وحجم هذا الإثم الذي وقع تجاه الشاب الشهيد شكري آل رضوان الذي أمر بالمعروف ونهى عن المنكر والذي نصح أحد الشباب بترك إساءة الأدب في الشارع فطعنه الشاب طعنة قاتلة.

وتسائل: ماذا يعني أن يحتفظ شاب في مثل هذا العمر بسكين في جيبه أو سيارته غير أنه برمج نفسه ذهنياً على رفع السلاح في أوجه الناس باسم الدفاع عن النفس ؟!

وهل يعني إحتمال التعرض للإعتداء أن نحمل السكاكين وأمثال السكاكين حتى يحصل مثل هذا التعدي الآثم ؟!

وتأسف السيد على حال المجتمع الذي يقدم فيه شاب صغير على جريمة بشعة في سلوك لا يليق بمن يصلي ويصوم ويخشى الله عز وجل ويملك مقداراً من الوعي والاستيعاب !

وحذر من الأخطار التي سيجرها مثل هذا الإثم القبيح الذي يسوغ قتل ناصح لمجرد إشباع نزوة التفحيط .

وقال السيد النمر: علينا أن لا نكون غير مبالين تجاه هذه الظواهر الاجتماعية التي أخذت في الاستشراء.

مشيراً إلى الأرقام المروعة لمن هم من أبناء مجمتعنا في السجون وينتظرهم حكم القصاص بسبب قضايا المخدرات وإرتكاب الفواحش والقتل.

موضحا أن هناك خللا تربوياً في مجتمعنا وهو عدم إلزام الأبناء بالحضور إلى المسجد والحسينية والدرس الديني وأن تسامحنا في هذا الأمر يجعل فكرهم خالياً من الإصلاح والصلاح مما يؤدي إلى إنتشالهم من قبل الشلل المنحرفة أخلاقياً لتحصل مثل هذه الجريمة المروعة التي قد لا تكون الأخيرة إذا لم يبدِ الناس ردة فعل ويتحمل كل منا مسؤوليته تجاه أبناءه.

موضحاً أن هذا لا يعني الإلتزام فقط بتوفير لقمة العيش وإنما يعني توجيه الأبناء وتعليمهم العادات الحسنة .

واضاف: إن هذا الولد إما أنه لم يتلقَ تربية حسنة وإما أن الولد تمرد عليهم .

مؤكداً على أن حمل ولد في مثل هذا العمر لآلة قاتلة في جيبه هو شيء مرعب يدعوا إلى دق ناقوس الخطر.

  • likes, 8 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more