الشاعر محمد مهدي الجواهري _ دمشق جبهة المجد
Top Comments
All Comments (15)
-
مهدي الجواهري شاعر العرب
-
@deutschfun6666 يتشهي وليس يشتهي
-
دمشق صبراً على البلوى . . . . . . فكم صهرت سبائك اذهب الغالي . . . فما احترقا . . . .
وعند أعوادك الخضراء بهجتها . . . . .
كالسينديانة مهما اسَاقطت ورقا . . . . .
لايوجد كلام أبلغ من هذا
-
رحمك الله
-
فما انزلقا, القى بزقومها الموبي بمرتخص وعاف للمتهاوي وِردها الطَرقا يا حاضن الفكر خلاقا كأن به من نسج زهر الربى مَوشيًة انقا , لك القوافي وما وشًت مطارفها تُهدى وما استنً مُهديها وما اعتلقا .
-
ورحت اطفو على موجيهما قلقا اكاد احسد مرءا فيهما شرقا يا للشباب يغار الحلم من شرة به وتحسد فيه الحنكة النزقا ويا للبساطة ما اغلى كنائزها ,قارون يرخص فيه التبر والورِقا تلمٌ كاسي ومن اهوى وخافقتي وما تجيش وبيت الشعر والورَقا ايام نعكف بالحسنى على سمر نساقط اللغو فيه كيفما اتفقا , يا جلق الشام انًا خلقة عجب لم يدر ما سرها الا الذي خلقا معذبون وجنات النعيم بنا وعاطشون ونمري الجونة الغدقا وزاحفون باجساد نوابضها تستام ذروة عليين مرتفقا , انا لنخنق في الاعماق غربتنا حتى تمور على احداقنا حرقا
-
دمشق شممت تربك لا زلفى ولا ملقا وسرت قصدك لا خبَا ولا مذقا وما وجدت الى لقياك منعطفا الا اليك ولا الفيت مفترقا وكان قلبي الى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا شممت تربك حتى استاف الصَبا مرحا والشمل مؤتلفا والعقد مؤتلقا وسرت قصدك لا كالمشتهي بلدا لكن كمن يتشهَى وجه من عشقا يا جلق الشام والاعوام تجمعني سبعا وسبعين لا التاما ولا افترقا ماكان لي منهما يومان عشتهما الا وبالسُؤر من كأسيهما شرقا يعاودان نفارا كلما اصبحا وينسيان هوى كانا قد اغتبقا
-
@z1z155 عزيزي وحشي يا صاحب هند أم معاوية التي يروى أنها كانت أيضا تعشق وحشي التي أكلت كبد حمزة رضي الله عنه... اصحى من نومك, فقد يغير هذا حلمك المزعج و تستطيع العيش بين بني البشر مرة أخرى كبني آدم...
-
@malak4733 إن شاء الله ترجع إلى زمن معاوية وأحسن يا أبو لؤلؤة
وسرت قصدك لا كالمشتهي بلدا... لكن كمن يشتهي وجه من عشقا
deutschfun6666 1 year ago 7
دمشق عشتك ريعانا وخافقة ولمًة والعيون السود والارقا وها انا ويدي جلد وسالفتي ثلج ووجهي عظم كاد او عُرِقا وانت لم تبرحي في النفس عالقة دمي ولحمي والانفاس والرمقا ,تُمَوٍجين ظلال الذكريات هوى وتسعدين الاسى والهم والقَلقا ,فخرا دمشق تقاسمنا مراهقة واليوم نقتسم الالام والرهقا , دمشق صبرا على البلوى فكم صُهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا وعند اعوادك الخضراء بهجتها كالسنديانة مهما اسًاقطت ورقا , يا حافظ العهد يا طلاع الوية تناهبت حلبات العز مستبقا , تزلزلت تحته ارض فما سُحقا وازًخرفت حوله دنيا
mhn0087161 3 months ago 3