http://akhbar.alaan.tv/ar/videos/video-reports-ar/gaza-ama-29.html
بدأت إسرائيل عملياتِها العسكريةَ في غزة بناءً على هدفٍ إستراتيجيٍ معلن ألا وهو القضاءُ على التهديدات التي تمثلُها صواريخُ حماس، وإن كان ذلك الهدف المعلن يستبطِن داخلَه ثلاثةَ أهدافٍ رئيسة: إجبارُ حماس على إبرام هدنةٍ مع اسرائيل دون قيد أو شرط, وإضعافُ بنيتِها العسكرية أو القضاءُ عليها إن أمكن.. في التقرير التالي نلقي الضوء على استراتيجةِ حماس السياسيةِ والعسكرية
بدأت إسرائيل الحرب على غزة وفقًا لاستراتيجية الرصاص المتدفق الاسم الذي اطلقته اسرائيل على هذه الحرب. اسم يحمل دلالات عدة، أولها: تكثيف الضربات الجوية والتي بلغت وفقًا لتقديرات المحللين العسكريين نحو ثلاثمائة طلعة جوية، بحيث يتدفق الرصاص ومن ثم الدمار على كل مكان، وثانيها توسيع رقعة الأهداف الحيوية على الأرض والتي قدرت بنحو ستمائة هدف مختلف لشل فاعلية حماس، وثالثها التسريع بوتيرة القصف لتحقيق الإنجاز في أقل وقت ممكن عبر القيام بالضربات الجوية ليلاً ونهارًا دون أن يَحُدُها وقت معين.
بالمقابل بدأت حماس المعركة وأطلقت عليها اسم بقعة الزيت وهو اسم ذو دلالة حيث يعني الانتشار المتأني والتدريجي والفاعل في ذات الوقت، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تميزت الإستراتيجية الحمساوية بثلاثة أبعاد وهي؛ الامتصاص، والتأمين، والرد.
فقد امتصت واستوعبت ضربات العدو ثم أمنت الجبهة الداخلية موحدة دون انشقاق ثم بدأ الرد بإطلاق الصواريخ على الداخلي الإسرائيلي. ثم بدأت عملياتها العسكرية ضد القوات الاسرائيلية بالدفاع اللامركزي مع وحدة القيادة والقرار السياسي. واعتمدت حماس على اسلوب الإختفاء عن مراقبة العدو ومفاجأته، مع اعتماد التحصن بالأنفاق وغيرها، كما تم الاعتماد على الكمائن والعبوات الناسفة لضعف الأسلحة المتوفرة لديهم مقارنة بما لدى الاسرائيليين، ثم الصمود لأطول فترة زمنية مع استمرار التأثير على عمق العدو بالصواريخ بوتيرة محددة تستمر طويلاً دون انقطاع.
هذا على الجانب الميداني في إدارة حماس للمعركة، أما على الجانبين الإعلامي والسياسي فقد أدارتهما أيضًا بما يتناسب مع المتاح من إمكانيات، فعلى الصعيد الإعلامي، خاطبت حماس الرأي العام الخارجي عبر إبراز مشاهد الدمار التي طالت المنازل والمساجد والمنشآت المدنية، مع إبراز أكثر كثافةً لصور القتلى لاسيما من الأطفال والنساء للتأكيد على وحشية الهجمات الإسرائيلية ضد المدنيين . كما نجحت أيضًا في مخاطبة الداخل الإسرائيلي عبر اختراقها للإذاعة الإسرائيلية أكثر من مرة وبث بيانات للمواطنين الإسرائيليين بأن الأسوأ قادم، وأن حماس ستصعد من ضرباتها وأنهم سيكونون أول الضحايا، وذلك بهدف تكوين رأي عام داخلي ضاغط يرفض الاستمرار في تلك العمليات الدائرة في غزة.
وعلى الصعيد السياسي، فقد أعلنت حماس استعدادها للحوار مجددًا مع السلطة الفلسطينية مع تأكيدها على أن الأولوية الآن يجب أن تكون تحقيق التكاتف الداخلي لوقف العدوان على غزة، كما فرضت القضية في مؤتمرات الرياض والدوحة والكويت كما أنها كسبت تعاطفاً كبيراً من الشعوب العربية والإسلامية والدولية.
إعداد
عبدالله طلافحة
ثلاث أرباع الاهداف الاسرائيليع عشةائيه وعلى مواقع مدنيه بحته.
شيء غريب عجيب في هذا العالم,, شوية مجموعات تحمل تحمل رشاشات كلاشينكوف واقنصه وقاذفات ار بي جي,, تتمكن من اثارة ومقاومة ثاني اكبر جيش جاهزيه
شيء ملفت للنظر وشجاع من حماس.
بالتوفيق للمقاومه الشريفه المجيده
azizaziz 3 years ago 9
بالتوفيق للمقاومه الشريفه المجيده
slonerider777 2 years ago 8