جرائم السنة تجاه الشيعة في العراق قتل طفل وشويه لأنه شيعي

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
25,676
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon

Uploaded by on Sep 14, 2008

كان اهل السنة ولازالوا عبيداً للظالمين, فإن لم يجدوا من يظلمهم يقوموا بأبشع الجرائم حتى يسلط الله عليهم ظالماً يشبعهم قتلا ًوتشريداً وسفكاً للدماء, واحدة من جرائم السنة في العراق قام المجاهدون الأشاوس بترك قتال الكفار من اليهود والصليبيين واتجهوا لقتال النساء والأطفال, فقاموا بخطف هذا الطفل المسكين الذي اسمه علي احمد جعفر من حظن امه وشووه وقدموه في اليوم الثاني امام الدار, اليكم القصة مفصلة حتى تفهموا كم السنة في العراق مجرمين وقتلة اللهم العنهم:علي احمد جعفر طفل يبلغ من العمر 4 سنوات و5 اشهر , له اخت واحدة هي مروة لها من العمرعام واحد وكم شهر , يتيم الاب ,كان يسكن في حي التحرير بمدينة بعقوبة . كان ذكيا محبوبا ,وكانت امه تشم فيه رائحة الزوج الحبيب الذي خطفه مرض السرطان الخبيث وحول ربيع ايامها الى خريف تساقطت فيه احلامها الوردية التي خططا لها سوية ايام الدراسة الجامعية , كانت السيدة ام علي ترى فية قرة عين وسلوى بعد فقد الحبيب ,كانت تداعب ابنتها مروة التي لم تبلغ من العمر عام واحد " لاتهتمي يا ابنتي ان كان المرض قد خطف اباك وانت مازلت جنين في احشاءي ,فان اخاك علاوي بالتاكيد سيكون ابوك واخوك,وانه رغم عدم احساسك بما اقول فانه اخ ودود و متفاني ويؤثرك على نفسه ,وها هو اليوم قد رفض الاكل لانك مريضة ولاترضعين".
كانت السيدة ام علي ورغم انطفاء النور ومغادرة الفرح من عشها الصغير بعد وفاة حبيبها وزجها ابو علي اثر مرض عضال لم يمهله طويلا , حريصة جدا على ان تخفي حزنها عن ابنها علي البالغ من العمر 4 سنوات و5 اشهر ,وتؤمن له كل وسائل اللعب التي من شانها ادخال البهجة الى نفسه, واللحيلولة دون شعوره باليتم المبكر ,كانت تتحاشى الزيارات المتكررة لاقرباءها كي تمنع ابنها من سماع كلمة بابا التي ينادي بها اقرانه اباءهم .

كانت ترى المستقبل المشرق فيه , وكانت تفكر بان تدخله الى الروضة والابتدائية ثم الجامعة وان تدخله نفس الكلية التي درسا فيها , وتامل نفسها ان يحقق علاوي لها ما عجز عنها الزوج ,ولم يدر بخلدها ابدا ,بانها تحلم مرة اخرى ,وان مجرد احلامها هذه غير مسموحة عند الجانب الاخر الذي يتسيد مدينة بعقوبة ولاسيما حي التحرير الذي تسكنه . كانت السيدة ام علي حريصة على اقامة الشعائر الدينية شانها شان الاسر الشيعية ,وخاصة في شهر محرم الحرام ,واعتادت ومنذ زواجها ان تقيم ( الهريسة ) وتوزعها على الجيران في اليوم العاشر من محرم ,وكان الجيران يعاونونها حتى في ايام المقبور,والكل يهرول الى بيتها حيث نكهتها الخاصة في اعداد الهريسة ,لم تبالي السيدة ام علي بالظروف والاجواء الجديدة التي طرأت على مدينة بعقوبة منذ العام الماضي ,وما ان جاء شهر محرم لهذا العام حتى اعدت العدة لعمل الهريسة وكان لها ذلك ,لكن الاوباش واولاد الزنا الذين يزعمون بانهم جنود دولة اسلامية في بعقوبة كان لهم رائ اخر ,فقد اجتموا في احدى اوكارهم النتنة وبعد مزاولة الرذيلة قرروا تلقين درس قاس لهذه السيدة الارملة( تصور شجاعتهم وبسالتهم التي وثوها عن الصنم المتهاوي ).
.

  • likes, 79 dislikes

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more