يطل عليكم الأستاذ محمد زكريا ، المعروف بـ ( محامي أهل البيت )
في ردٍ جديد و مفحمٍ
على المدعو عثمان الخميس
و هذه المرة في رد على أباطيل هذا الأخير ، و التي ساقها تعميةً و إخفاءاً للحقيقة التاريخية التي تظهر حجم البغض و العداء الذي تعرض له آل حبيب رب العالمين ( صلوات الله عليهم ) بعد رحيله ، فكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( صلوات الله عليه ) أبرز من تعرض لهذه المظالم ، فكان منهج الدولة الأموية البائدة هو إسقاط الأمير ( عليه الصلاة و السلام ) عن مكانته المرموقة بين المسلمين ، فكان أن توسل الأمويون بسبه بين الناس و على منابر الجمعة ، و لازال في زماننا الحاضر من يعمد للتستر على هذه الجريمة الكبرى رغم وضوحها و صحتها
غافلين أن الله تعالى يأبى إلا أن يتم نوره
All Comments