فتح تنامي دور صناديق الاستثمارات الحكومية العربية في الخارج الباب أمام الهواجس الغربية لاسيما في الأوساط البرلمانية. وتتعلق المخاوف بالأهداف الاستثمارية لهذه الصناديق نظراً لما تتمتع به من نفوذ يستند إلى أصول بمليارات الدولارات. ورغم إقرار الكثيرين بالدور المثمر للصناديق العربية خلال الأزمة المالية الراهنة, إلا أن تساؤلات عديدة تتعلق بغياب التنسيق بينها وهو ما لايصب في مصلحتها.
Link to this comment:
All Comments (0)