إستبداد الوصاية يحتاج فتنة طائفية

Loading...

Sign in or sign up now!
Alert icon
Upgrade to the latest Flash Player for improved playback performance. Upgrade now or more info.
422 views
Loading...
Alert icon
Sign in or sign up now!
Alert icon
Ratings have been disabled for this video.

Uploaded by on May 29, 2011

إستبداد الوصاية يحتاج فتنة طائفية
النظام الذي أسسه مبارك لم يسقط ، و لن يسقط بسهولة ، فهو سيقاوم السقوط بكل ما أوتي من قوة ، و عزم ، فهناك الآلاف الذين إستفادوا منه بالحرام ، و هناك أمثالهم ممن إرتكبوا الكثير من الجرائم .
النظام تعلم أن الإستبداد الصريح لم يعد ممكناً ، فقد تعلم الشعب كيف يواجهه ، أو كيف يسقطه .
لن يكون هناك مبارك أخر ، عنيد جبار .
لن يكون هناك مستبد أخر يحكم بإسلوب وضع حذائه على رأس الشعب جهاراً ، كما حكم مبارك .
لن يكون هناك جبار أخر سياسته الداخلية هي إن كان عاجبكوا ، كما نقول في عاميتنا المصرية ، كما كانت سياسة مبارك .
لكن من الممكن أن يكون هناك إستبداد أخر .
إستبداد مغلف بالأبوة .
إستبداد الوصاية .
الوصاية كفكرة تقوم على مبدأ الحماية ، كحماية شخص لمصالح شخص أخر غير قادر على القيام بحماية مصالحه ، أو غير واعي لمصالحه من الأساس ، كوصاية شخص على طفل يتيم ، أو وصاية الوالدين على أطفالهما .
المستبد المستقبلي سيرتدي عباءة الوصاية ، و بإسم الوصاية ، أو بإسم رعاية مصالح الشعب ، سيستبد بالأمر .
و لن تكون هناك وصاية دون أن يتم إثبات أن الشعب قاصر ، و غير صالح لأن يدير شئونه بنفسه ، أي غير صالح للديمقراطية .
إذاً الهم الأول للنظام الحاكم هو إثبات ذلك ، و أفضل وسيلة هي إشعال فتنة طائفية .
في فترة قصيرة كانت هناك حوادث عدة هدفها إشعال الفتنة ، و جر مصر إلى حرب أهلية .
كانت هناك محاولات الإيقاع بين المسلمين و المسيحيين ، كما جرى في المقطم ، و أطفيح ، و في قنا ، و إمبابة ، و في ماسبيرو ، على بعد أمتار من ميدان التحرير التاريخي ، و في موقع فيسبوك .
و هناك محاولات أخرى خبيثة جرت ، و لم تأخذ حظها من الإهتمام ، بالرغم إنها لا تقل في الأهمية ، و الخطورة ، عن المحاولات السابق ذكرها ، و هي محاولات إشعال الفتنة بين السلفيين ، و الصوفيين ، و من مظاهرها إحراق بعض المساجد التي بها أضرحة لأولياء صوفيين ، في محافظة المنوفية ، و لكن ملاعين النظام لم ينجحوا في تحقيق هدفهم الخبيث ، بعد أن أصدر التيار السلفي المحلي هناك بيان مطبوع أشار صراحة إلى إنها محاولة للوقيعة ، و من جانبه إلتزم التيار الصوفي خط الحكمة فلم يشر بالإتهام لأحد .
إذا كان هناك الآن بعض الهدوء ، فإن ذلك لا يعني أن النظام الملعون الذي أسسه مبارك ، و لازال يحكمنا لليوم ، سيتوقف .
إنها فترة هدنة قصيرة معتادة بين كل حدث ، و الذي يليه ، أو بين كل جريمة ، و أخرى .
لقد نجحنا حتى الآن في إبقاء الفتنة نائمة ، و لكننا لا نضمن أن يستمر ضبط النفس ، كما إنه من غير المعقول أن نظل في موقف الدفاع .
علينا أن نتصدى للمجرمين ، لمنعهم من إشعال الحرائق .
علينا أن نقول للشعب من هم المجرمين الذين يسعون بدأب لا يفتر لجر الشعب المصري لحرب أهلية .
المخطط هو جهاز الإستخبارات السليمانية ، الذي لازال يديره عمر سليمان ، أما المنفذ فهو جهاز الشرطة ، و على رأسه جهاز مباحث أمن الدولة ، أو أمن النظام ، فهو الجهاز الذي لا يبارى في هذا الشأن القذر .
إن أردنا لمصرنا السلامة من الفتنة الطائفية ، فعلينا أن نطيح بالرأس الخبيث الذي يخطط ، و أن نقطع اليد الملعونة التي تشعل .

أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسني
المنفى القسري بوخارست - رومانيا
حزب كل مصر
تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم - إستعيدوا مصر
20-05-2011

All Comments

Adding comments has been disabled for this video.

Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more