حدث ووصفوه بجريمة حرب لا قتل ووضعو نقطة النهاية .قتل 3000 او اكثر من نساء واطفال ورجال وشيوخ ومثلوا بجثثهم غابت حقيقة مجزرة صبرا وشاتيلا ليس كغياب الشمس بلا غياب الا عودة غابت بلا اسم ولا قضية تثار ولا عدالة وماتت انين الشهداء في جوف الأرض وكأنهم لم يكونوا ومازالت ارواحهم تطاردنا وتطلب منا الأخ...
الله اكبر اللهم لا تحرمني من هذه النعمة واهديني يارب وابعد عني الشيطان انا وامتك امة محمد صلى الله عليه وسلم