* معرفة الله لا تتأتى الا بمحبة غامرة لله و لرسوله و لاهل بيت رسوله
* من سلك درب المحبة وصل
* و من اخطأ طريق المحبة ضل
* ولا سعادة للمرء الا بمحبة الله و رسوله و اهل بيت رسوله
* و لا سعادة للامة الاسلامية الا بلم الشعث و نبذ الفرقة بين طوائفها ، و خاصة اكبر طائفتين فيها - السنة و الشيعة - ( كما يسعى الازهر الشريف فى التقريب ما بين المذاهب الاسلامية ؛ بهدف تحقيق الوحدة الاسلامية ) .
------------------------------ ------------------------
*** و اما عن مبتدعى العصر و بقايا الخوارج فهم الفرقة الوهابية - المسماه زورا و بهتانا بالسلفية - ، و منهجهم كالتالى :-
* تشبيه الله بخلقه ؛ فمنهم من ينسب له الجهة ، و منهم من يعتقد انه مستقر على العرش ، و لا حول ولا قوة الا بالله .
* اتهام المسلمين بالشرك و البدع ، و الضلال فى فهم معنى الاثنين - سواء الشرك او البدع - .
* التضييق على المسلمين فيما يتعلق بالمسائل الفقهية ، و كأنهم ينسون او يتناسون تراث الامة الفقهى و ما حوى من علماء و ائمة - على مر التاريخ الاسلامى - .
* إبعاد المسلمين عن روحانية الدين الحنيف عن طريق تحريم الاحتفال برسول الله و اهل بيته الكرام ( حتى الاحتفالات الاجتماعية كعيد الام يحرمون الاحتفال به ، و هذا من فرط جهلهم و سطحيتهم ) .
* التدليس على المسلمين ، و قلب الادلة لصالح الوهابية - مستغليين ضعف ثقافة كثير من المسلمين الطيبيين الذين يريدون الخير و الاستقامة - .
*** لذا أدعو الامة الاسلامية - سنة و شيعة - إلى اجتاب الفرقة الوهابية الضالة المضلة .
* معرفة الله لا تتأتى الا بمحبة غامرة لله و لرسوله و لاهل بيت رسوله
* من سلك درب المحبة وصل
* و من اخطأ طريق المحبة ضل
* ولا سعادة للمرء الا بمحبة الله و رسوله و اهل بيت رسوله
* و لا سعادة للامة الاسلامية الا بلم الشعث و نبذ الفرقة بين طوائفها ، و...