أنا من ارض الحرمين الشريفين انعم الله علي بالإسلام فهو نسبي والمسلمون في كل الأرض إخوتي , ولا قدم عروبتي على عقيدتي وإسلامي , عقيدتي رغم بساطتها هي قو يه والعاقل يرى أنها الحق .. أشهد ان لا إله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله أحب آل البيت الطيبين الطاهرين كما أحب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين , نعبد إلهً واحداً في السماء ونؤمن ان محمداً بشر ولكنه اطيب واطهر بشر مشى على هذه الأرض ونحب كل الأنبياء ونحب عيسى وموسى عليهما السلام كأنبياء عظام وقد بشروا أقوامهم بقدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن قتله الأنبياء لن يصعب عليهم ان يغيروا كلام الله فغيروا وحرفوا ومع ذلك لا تزال البشرى بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم موجوده في الإنجيل " إنجيل برنابا" الذي لا يعترفون به ولو بحث العاقل فيهم لوجد دين الحق الإسلام ..
قضيتي في هذه الحياه هي قضية ديني وأخوتي المسلمين " انا ضد الإحتلال الغاشم في فلسطين إلى الموت ولا أؤمن ان اليهود شعب بل هم ديانه والدين ليس له أرض , الدين عقيده قلبيه وليس لهم حق ابداً في ارض صغيره فكيف ببلاد بأكملها .. اليهود الغاصبين أخرجوا المسلمين من اراضيهم واخذوا بيوتهم ثم قتلوهم بماجزر شنيعه , اليهودي يؤمن أن بقيه البشر لا يستحقون الحياه وهم شعب الله المختار يتعامل اليهود مع اصحاب الارض اهل فلسطين بظلم ابتداءً بسلبهم حقهم المشروع في العيش إلى نشر ثقافتهم الكاذبه عبر وسائل الإعلام التي تدعمهم بكل قوه لسبب واحد فقط أنهم أصحاب مال منذ سقوط الدوله العثمانيه ونخر يهود الدونمه في السياسه الداخليه للدول الإسلاميه وتقسيم الإمبراطوريه الإسلاميه إلى دويلات اي ان هذه الحدود التي تزرع الكره في قلوبنا هي من صنع الإستعمار كنا قطعة واحده يوماً ورغم ضعف شوكة الدوله العثمانيه أنذاك إلا انهم كانو يخافونها ويخشون صحوتنا فقسومنا إلى مانراه اليوم وغذوا القوميه إلى الحد الذي لا ينبغي وعند هذه النقطه يكثر الكلام والألم فيسكتني حزني واختار الصمت رسول تسامح إلى كل إخوتي في الأقطار الإسلاميه والعربيه ..
قال رب العزّه " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " ..
ولا نـنــســى أبــداً قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .. نــحـــن أمــة أعــزهــا الله بالإســـلام متى ابتغـينا الــعــزة بــغــيـــره أذلـــنــا الـــلــــه ..
ورغم مايحدث في كل العالم ضــدنــا نــحـــن المسلمين خاصه إلا أننا لا زلنا أقوياء ولا زلنا قلباً واحداً ويداً واحده وان لم تتفق حكوماتنا على ذلك لأسبابهم الشخصيه نتفق نحن المسلمون زرافات ووحدانا حتى يتحقق النصر بنا قال تعالى : " والله مــتـــم نــوره ولــو كـــره الـكــافـرون "