Profile
Channel Views:
5,745
Joined:
Jan 17, 2008
Latest Activity:
Jan 17, 2008
Subscribers:
8
About Me:
الحقيقة التاريخية تقول إن المنتصر هو من يكتب التاريخ وهو من يرسم الصورة البغيضة لأعدائه المهزومين فيغالي ويبالغ في وصفهم بالسوء حتى يستبشعهم الناس. لذلك بدا من الطبيعي أن تقوم وسائل الإعلام الأمريكية عقب سقوط حكومة طالبان في نهاية العام 2001 بإطلاق سيل التهم على أتباع الحركة وعلى الفكر الذي يقودهم
وكرد فعل على هجوم الإعلام الغربي جاء التكذيب من أطراف مناوئة دافعت عن الحركة وعن فكرها وزادت بأن منحتها القدسية فجعلتها طاهرة لا يشوبها دنس ولا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.
وما بين هؤلاء وأولئك كانت هناك رؤية أخرى مختلفة :
هذه الرؤية جاءت من أصحاب الشأن أنفسهم، من الأفغان، والمحيطين بهم بشكل مباشر، الذين هم الأكثر قدرة على تناول الشأن الأفغاني ونقد حركة طالبان واستعراض مساوئها. وقد تركز نقدهم على القضية التي أضحت بمثابة المؤكد والثابت الغير قابل للدحض وهي قضية اضطهاد المرأة ومنعها من المشاركة في الحياة العامة ومن التعليم
وما لا يعرفه بعض الناس ان(الطالبان و القاعدة) نموذج مثالي للتخلف والرجعية وتحول أتباعها إلى مجموعة من الاقصائيين الذين لا يألون جهداً في سبيل تركيع الشعب الأفغاني واضطهاده وتكبيل المرأة واقتيادها كما تقاد البهائم.و ان(طالبان والقاعدة) تعتمد في تمويلها على زراعة وترويج المخدرات .
السينما كانت محضناً لهذه الأفكار ولهذا الجدل الذي أثير حول (المرأة الأفغانية والطالبان او القاعدة) فخلال السنوات الخمس الأخيرة أنتجت العديد من الأفلام التي تناولت القضية من زوايا مختلفة وقد يكون أكثرها صدقاً تلك القادمة من أفغانستان نفسها ومن الدولة المجاورة لها (إيران).
هذا التصورٌ يكتسب أهميته من المصادر التي جاء منها حيث اعتمد على وجهة نظر أفغانية إيرانية. أي على أولئك الذين عايشوا الواقع الأفغاني كما هو وذاقوا مرارته.. أولئك غير المتحيزين كما الإعلام الغربي، إعلام المنتصر، الذي يسعى إلى تشويه صورة أعدائه بشتى السبل..
Country:
Afghanistan
Music:
نص منقول -
اعتقد ان لا يمتلك الطالبان والقاعدة التجربة الكافية لكي يوفروا لنا الارضية كيف ان نبني دولة يرضى بها الشعب. للاسف هناك في طالبان من ليس له دين و لا مذهب و لا اي علم و لا تجارب سياسية. انا اؤكد بأن الشعب الافغاني لا يرضى بعودة الطالبان لأنه لم يرى خيراً قادم من الطالبان.
المجتمع الدولي يتفهم مع الحكومة الأفغانية ان يهاجم طالبان والقاعدة و الناس الذين يقتلون الأبرياء . في الظروف الحالية ، الطالبان هم يهاجموننا و يقتلون الشعب و كما تعلمون فهم يقتلون الشعب اكثر مما يقتل قوات الناتو من الشعب. لو انهم يكفوا عن قتل الناس،الأفغان يحتاجون الى هذه القوات الأجنبية الى ان تعود طالبان الى رشدها و تترك الخيار العسكري و هذا القتل.
يجب ان اقول ان الدولة في افغانستان انا لا اعتقد انها دولة فرضت على الشعب الافغاني بل هي دولة انتخبت من قبل الشعب الافغاني و لكن هناك نقاط ضعف عديدة في داخل الحكومة و نحن نعترف بهذا. و لكن نحن لا نرى ان هناك اي نقطة تؤكد عودة طالبان الى الحكومة لأن الشعب الافغاني قد ذاق الامرين من طالبان و لا اعتقد بانهم يسمحون لطالبان بالعودة.


