About this user
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى صحابته جميعا وعلى كل من والاه.
بسم الله أبدء كتابي وكلامي,
والحمد لله الذي للإسلام هداني,
وصلوات ربي على المصطفى وإليه سلامي.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
وقال صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آيه.
فإذا اسستخلصنا العبر من حديثه صلى الله عليه وسلم فإن كلمة (بلغوا) دلالة على التكليف, وكلمة (عني)(اي عن النبي صلى الله عليه وسلم) بمثابة تشريف, و (ولو آية) جاءت للتخفيف.
ولذلك فإننا نرى أن الدعوة في سبيل الله واجب علينا كمسلمين. وأذكر نفسي وإخواني وأخواتي, بأنه إذا شرفنا الله عز وجل وجعلنا من الدعاة إليه وخضنا ميادين خدمة العمل الإسلامي, أن نسأل أنفسنا أولا: إلى أي شئ ندعوا? لماذا ندعوا? من ندعوا? كيف وعلى أي طريق ندعوا?
فنسأل الله العليم الحكيم البصير أن ينور بصائرنا وأبصارنا, وأن يرزقنا اتباع سبيل المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح رضوان الله عليهم, وأن نتصف بالحكمة ونتحلى بالصبر.
1. لا بد من نورالبصيرة, فمثل أعمى البصيرة كمثل أعمى البصر. فكما لو وقف أعمى البصر أمام الشمس ما رآى ضيائها, كذلك لو وقف أعمى البصيرة أمام الحقيقة ما رآها والعياذ بالله.
2. لا بد من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم وباقي السلف رحمهم الله في الدعوة إلى الله كما هو في سائر الأعمال, واتخاذ طريقهم منهجا لنا.
3. ولا بد كذلك من الصبر على النتائج واستخدام الحكمة والحنكة. وأن نتقبل رأي الأخر وإن كان مخالفا لرأينا, فإن أكثر خلافات الأمة جاءت في الفروع وليست في الأصول, ولم تظهر إلا لاختلاف فهم الدليل.
ولذلك علينا أن نتناصح فيما بيننا, وأن نبين الحق بالحكمة والموعظة الحسنة, فلا نفضح بعضنا بعضا, ولا يكفر أحدناالأخرين وألا نطرد من نشاء من رحمة الله.
علينا كأفراد أن نكون عنوانا للأخرين, وكجماعة أن نكون نبراسا لباقي الجماعات, وكأمة أن نكون منارة لباقي الأمم. والله المستعان.
والله من وراء القصد .
لا إله إلا الله محمد رسول الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.