يا صاحب َ البيت ِ المخضَّب ِ بالسَواد ِ .. وأنت َ تترك ُ مقعدَ ك ْ ويداك َ مِن كل الدماء ِ تضمَّخت ْ وذ نوب ُ من ْ قتِلوا ببطشك َ أوشكت ْ أن تقتُلك ْ دعني لآخر ِ مرَّة ٍ أن أنصَحك ْ باسمي وباسم ِ شعوبنا أن أنصَحك ْ ( يا سيدي ) : بسيوفنا لن نقتُلك ْ بلساننا لن نلْعنك ْ بصلاتنا لن نلْعَنك ْ بنِعالِنا لن نقذفك ْ بدمائنا لن نطلُبك ْ ( يا سيدي ) لم َ لا تُكفِّر ُ عن خطاياك َ التي قارَفتَها من قبل ِ ترْكِك َ منصبك ْ ؟؟ الآ ن َ والتاريخ ُ يوشك ُ جانبا ً أن ْ يَركنك ْ ومزابل ُ التاريخ ِ تَفْتح ُ بابَها كي تبلعك ْ إصْنع ْ جميلا ً واحدا ً لشعوبِنا لِتُسامحك ْ ( يا سيدي ) : في أرضنا عِشرون َ خنزيرا ً تدوس ُ رؤوسنا عشرون َ جزّ ارا ً هنا لم يرفضوا في أي َّ يوم ٍ مطلَبك ْ لو خيروا ما بين أمرك َ أو أوامر ِ ربهم سينفذون َ أوامرَ ك ْ فإذا أرد ت الصفح َ منا وإذا أرد ت بأن ْ تُصالح َ أمتي عند َ ارتحالك ( سيدي ) خذهم معَك