أما أنت يافلسطين
أطفالك أبطال
شامخون كالجبال
شامخون كالمآذن
في وسط العواصف والرياح
يحملون على أكتافهم أكفانهم
ما همهم لا موت ولا جراح
أما أنت يافلسطين
أطفالك أبطال
شامخون كالجبال
شامخون كالمآذن
في وسط العواصف والرياح
يحملون على أكتافهم أكفانهم
ما همهم لا موت ولا جراح