-
2 years ago
جرائم صدام :)
أي دين توجد فيه سلبيات وإيجابيات وهذه إحدى الصور السلبية :)
1,123 views
fff222kkk
uploaded
-
2 years ago
-
2 years ago
أغنية إيرانية جميلة جداً ^_^
أغنية إيرانية جميلة أتمنى لكم متعة المشاهدة
678,695 views
fff222kkk
uploaded
-
2 years ago
فلم رومنسي يعجبك شغل عدل مدل لووووووول ^_^
^_^ أتمنى لكم متعة المشاهدة
460,668 views
fff222kkk
uploaded
-
-
-
About تهديد لكل مسلم قذر تعدى حدوده ^_^
هل هناك نموذج إسلامي لحقوق الإنسان؟
أسألكم وأنا ادري أن بعضكم سيهز رأسا تلقائياً بالإيجاب. يؤيد وهو بالفعل مصدق أن هناك، حقاً، نموذجاً إسلامياً لحقوق الإنسان.
يقول ذلك وهو مطمئن.
يقوله مبتسماً... مرتاح الضمير.
يقول ذلك وهو في الواقع لا ينوى الأذى لغيره.
فما يقوله يعكس قناعة دأبت مناهجنا المدرسية على غرسها في عقول اجيالنا، وزاد الإسلام السياسي فأضفى عليها شرعيته، تقول لهم إننا سبقنا العالم في كل شيء، وحقوق الإنسان أولها.
وهو، الساعي إلى التفكير، لا يجد متسعاً للتفكير، فيصدق.
هل هناك نموذج إسلامي لحقوق الإنسان؟
أسألكم وأنا ادري أن بعضكم سيهز رأسا تلقائياً بالإيجاب. يؤيد وهو بالفعل مصدق أن هناك، حقاً، نموذجاً إسلامياً لحقوق الإنسان.
يقول ذلك وهو مطمئن.
يقوله مبتسماً... مرتاح الضمير.
يقول ذلك ...
Created by
fff222kkkLatest Activity
Apr 2, 2009Date Joined
Mar 1, 2009About this user
انتبهوا كثيراً لهذه العبارة لأنها في الواقع المحك الأساسي الذي يجعل من المواثيق الإسلامية مشاريعاً غير عالمية ولا ;إنسانيةبكلمات ابسط، ما يقوله الإعلان الإسلامي العالمي لحقوق الإنسان في مقدمته، مادة ف، عندما يصر على ان واجبات الإنسان تجاه الله لها الأسبقية على حقوقه، هو;بالطبع للإنسان حقوق، لكن عليه أولا أن يؤدي واجباته امام الله كي يتمتع بها
وسؤالي هنا، وهو نفسه اكرره كل مرة، ويظل رغم ذلك مزعجاً ككل مرة:
ماذا لو لم يطبق الإنسان واجباته امام الله؟
ماذا لو قرر أنه لا يريد أن يصلي؟
ماذا لو قرر أنه لا يريد أن يؤمن؟
وماذا لو قال أنا في الواقع ادين بالبوذية.
وماذا لو قرر أنه يريد أن يتحول من الإسلام إلى المسيحية؟ ثم قرر بعد ذلك أن يترشح ليكون رئيساً للجمهورية؟
لو فعل ذلك، ووفقا لبنود ذلك الإعلان الإسلامي، فإنه لن يتمتع بحقوق الإنسان.
لم يعد إنسانأً وفقاً لرؤية ذلك الإعلان.
فالإعلانات الإسلامية، ببساطة، لا تحمي الإنسان.
ثم لا تحمي حقه في أن يكون كما يريد
الإنسان،
هكذا،
مجرداً، ليس ذكرا،
ليس أنثى،
لايهم دينه.
لايهم لون بشرته.
لايهم عرقه،
ثم لا يهم نوعه.
هو إنسان وكفى.
هو إنسان وكفى.
ترى لم نجد صعوبة في قبول الإنسان كما ولدته امه؟
وهنا يكمن الفرق بين تلك الإعلانات الإسلامية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة يوم العاشر من ديسمبر 1948.
هنا يكمن الفرق الجوهري.
فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يميز بين البشر. لا يقول نعم; ثم يردف عليها ب ;لكن تنسف مضمونه . يتعامل معهم كما ولدتهم امهاتهم لحظة خروجهم إلى الحياة.
كما ولدتهم امهاتهم!
كل طفل يولد هو إنسان.
ولإنه إنسان، فهو يتمتع بالحقوق التي حددها في إعلانه، لا لشيء سوى لإنه خرج إلى الحياة كإنسان.
;يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق;.
تلك هي المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأسألكم بكل غال عليكم، ما الذي يجعل من عبارة كهذه، إنسانية في الصميم، عادلة، تقطر محبةً وخيراً، ما الذي يجعلها مفهوماً غربياً، لا يصح ان نطبقه في مجتمعاتنا العربية؟
عالمية هي، وإنسانية.
ليست إسلامية، وليست مسيحية، كما أنها ليست يهودية.
ليست امريكية، وليست صينية، كما أنها ليست سعودية.
في الواقع لا دين ولا وطن لها.
لا دين لها سوى إحترام كينونية الإنسان، إرادته، ثم عقله.
ووطنها لذلك هو الإنسانية نفسها.
ولذا أعود إلى سؤالي الذي بدأت فيه مقالي: هل هناك نموذج إسلامي لحقوق الإنسان؟
إجابتي هي: لا. لا يوجد. فمادام ذلك النموذج لا يحترم الإنسان، مجرداً، كما هو، ثم لايحترم إرادته، وبالتالي عقله، فإنه لا يصلح مرجعاً لحماية الإنسان.