روايات عور عين الدجال هي من أنباء الغيب، والغيب لا يأتي صريحا وإنما يضرب لأحداثه الأمثال لكي يظل غيبا، فمثلا الرؤيا المنامية هي من أنباء الغيب، لا ترى أحداثها صريحة بل ترى رموزا تحتاج لتعبير، فالرسول (ص) رأى في المنام بقرا ينحر فأوله بأن بعض أصحابه يقتلون. إذن فالرسول يبلغنا الغيب كما هو بأرصاده ...
الدول المارقة هي التي لا تطبق العدل الذي أمر الله به (العدل والإحسان)، فالأقوام البائدين لم يهلكهم الله لأنهم لم يؤمنوا به بل لأنهم لم يطبقوا العدالة في الأرض، الغرب عندهم عدالة لأن القضاء مستقل، رئيس الدولة يحاكم إن ثبتت عليه تهمة، وعندهم إحسان في تسيير أمور الناس، لا يوجد أي احتكار ، أما دولنا ...
بئس الشيخ أنت يا هذا!! تتمنى أن تفعل مثل ما فعل هتلر!! لن ينصرنا الله ولن يمكنا في الأرض ما دام يوجد أمثالك ، لا يمكن الله لمن حُرم من الرحمة والعدالة، أين الإنسانية في إنسان يتشفى ويشمت في أناس يقتلون في الأفران!!
لو سألنا عالم فلك عما يمكن أن يحدث من كوارث على الأرض في حالة انشقاق القمر بسبب من الأسباب فإن إجابته ستكون كما قال القرآن، وسيرتبها بنفس الترتيب الذي جاء في سورة القمر.
ما الذي فعلته يسرا من عيب في هذا الفيديو لكي تٌسَب في بعض التعاليق!!
لو كان في الفيديو مشهد عهر لما لامك أحد لكن لا يجوز التشهير بيسرا بالقذف هنا، يسرا هنا في موقف نبيل تشكر عليه، هل وكلك ربنا بمحاسبة الناس ولعنهم والتشهير بهم!!
المغرب طالب باسترجاع الصحراء سلميا قبل أن يولد مرتزقة البول زاريو من أرحام أمهاتهم، ولما أحس حكام الجزائر أن محكمة العدل الدولية ستحكم لصالح المغرب خلقوا عصابة البول زاريو سنة 1973وزودوهم بالسلاح، أما سبتة ومليلية فهما مدينتان ليستا ذات أهمية لنجعلهما من أولوياتنا، فالمشروع الأجنبي مازكان لوحده م...
لا يغرنكم جنرالات الجزائر ،فالصحراء كانت دائما مغربية، فالحسد أعمى حكام الجزائر فبادروا إلى اختلاق مشكل الصحراء لأن المغرب رفض ترسيم حدوده المنقوصة مع الجزائر ، بينما الجزائر تريدها حدودا كما ورثوها من الاحتلال الفرنسي. فتقرير المصير كان يجب أن يطبق في شعوب الأراضي التي ألحقها الفرنسيون بالجزائر ...
روايات عور عين الدجال هي من أنباء الغيب، والغيب لا يأتي صريحا وإنما يضرب لأحداثه الأمثال لكي يظل غيبا، فمثلا الرؤيا المنامية هي من أنباء الغيب، لا ترى أحداثها صريحة بل ترى رموزا تحتاج لتعبير، فالرسول (ص) رأى في المنام بقرا ينحر فأوله بأن بعض أصحابه يقتلون. إذن فالرسول يبلغنا الغيب كما هو بأرصاده ...