السادات لم يمت بل حي في قلوب المصريين حتي الجيل الحالي الذي لم يعيش عصر السادات ابسط مثال في أحداث مبارة مصر والجزائر في ام درمان بعد تعدي الجزائرين علي المشجعين المصرين الشعب قال في نفس واحد لوكان السادات عايش كان تبرئها فوق دماغهم لكن البيه أكتفي بقول انا لم بغضب بس بردو بهجي تاني وبس الله يرحم...
اسمها one more chance