و اذا حكمتم بين الناس فاحكمو بالعدل أيها المواطن العربي السوري الشريف : أن يطعنك أحدهم في ظهرك و أن يطعن بلدك سورية فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة و من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة تدعي الحرية و الديمقراطية مسيئة إلى وطنك و شعبك و مشوهةً صورة الوطن الذي لا يعلى عليه شىء في الوجود , أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده لأعمار البلد و القضاء على الفساد و الأحتلال الفكري و العسكري و المذهبي و لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك و أسم الوطن الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك لاشك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك و يكره الخير لك و لشعبك و للحكومة التي تسعى لرفاهيتك و تحارب التحديات الأستعمارية و ليس أولاً و آخراً بلدك سورية التي يزعمون الحب و الأخلاص لها و هم يفسدونها بأعمالهم .