"الأحمدية" هي إحدى الفرق التي لا تدعي فقط الإنتساب إلى الإسلام، بل تدعي أنها الفرقة الناجية الوحيدة و الممثل الحقيقي لهذا الدين. و هي تسمي نفسها اليوم "الجماعة الإسلامية الأحمدية" و تشتهر بين الناس باسم "القاديانية" أو "الميرزائية" نسبة إلى مؤسسها مدعي النبوة ميرزا غلام أحمد القادياني في الهند عام 1889م. و هي طائفة مثيرة للجدل اجتهد الكثير من علماء المسلمين في مواجهة العقائد و الأفكار الضالة التي تنادي بها، و ذلك من خلال كشف زور ادعاءاتها و فضح حقيقة مؤسسها و قادتها. و كيف لا يفعلون و قد قال الله سبحانه في حق المفترين على الله و من يدعي النبوة كذباً:
و قال صلى الله عليه و سلم: ((لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله)) -- متفق عليه.
يدعي الأحمديون أنهم حمَلة فكر تجديدي إصلاحي، و أنهم هم الطائفة الوحيدة التي فهمت الإسلام !. فهل كانت هذه الطائفة حقاً حركة تجديد و إصلاح كما يدعي أصحابها أم كانت و لا تزال حركة ضلال و احتيال باسم الإسلام؟ هذا الموقع -- بفضل الله و كرمه -- نافذة لمعرفة الحقيقة الناصعة كما هي دون غموض أو التواء.
لقد دأبت الجماعة الأحمدية -- بشعبتيها القاديانية و اللاهورية -- على نشر دعايتها بشتى الوسائل، و ذلك لنشر ضلالاتها و عقائدها المنحرفة تحت اسم الإسلام. فكان لا بد من التحرك ضد هذه النحلة الهدامة و المساهمة في دحض الدعاوي القاديانية و اللاهورية و كشف أكاذيبها و أباطيلها.