فى انتظار جودو هى من روائع الاعمال المسرحية للكاتب المسرحى الشهير صمويل بيكيت مؤسس المدرسة العبثية او اللاعقلية والمسرحية تدور حول شخصيات معدمة مهمشة ومنعزلة تنتظر شخص يدعى (جودو) ليغير حياتهم نحو الأفضل واثارت شخصية جودو الجدل حول طبيعة هذه الشخصية . فمن هو هذا الذى ينتظره الناس وتدور حياتهم حوله ولا يفارقهم ليل نهار ومع ذلك لا ياتى ابداً ؟ ومع ذلك يستمرون فى انتظاره المسرحية تصور عبثية الحياة وبشاعتها وحيرة الانسان فى العصر الحديث
سلسلة وثائقية علمية من انتاج قناة بى بى سى قدمها استاذ الفلسفة بجامعة كمبردج سايمون شيفير عام 2006 فى اربع حلقات لتحليل تاريخ الضـوء وكيف نـُدين للضـوء بعالمنا المُتقدّم وعلومنا الحديثة من فيزياء وكيمياء وعلم الفضاء الخ.فى رحلة تبين تحدى علماء ومفكرى القرون الاخيرة للافكار السائدة سواء فى دائرة الدين او المعارف العلمية بداية من القرن الخامس عشر والأفكار الأولى للصقلّيّ ( إيمبدكليس ) عن الضـوء ، وكيف كان التصوّر بأن هناك آشعة تخرج من عيوننا فتقع على الأجسام تمّسها فنراها !ثم ( إقليدس ) ونظرياته الهندسية عن الضوء ، والتطرّق إلى الخلاف بين ديكارت " بنظريته الميكانيكيّة عن الكّون " مُمثلاً للكنيسة الكاثوليكية وزعمها أنها الوحيدة التي إستطاعت فهم طبيعة الكون , إلى الطرف المُقابل له العبقري ( إسحق نيوتن ) " بمنهجه العلمي والتجريبي " مُمثلاً الكنيسة البروتستانتيّة التي كان هدفها إسقاط زعم الكنيسة الكاثوليكيّة هو هدف ديني أكثر منه هدف علمي ...تنافساً يؤدي إلى بزوغ فجر عصر النهضة وثورة في النظريات التي تتعلّق بالضـوء ...ومروراً بالعبقري ( الحَسَنْ بن الهيثم ) ووضعه اللبنة الأولى لعلم البصريات والتي يعترف بفضله الغرب , ورؤي ( روجر بيكون ) لقوس قزح وتحليله للضوء ، ومن مناظير العبقري ( جاليليو جاليللي ) .. ومجاهر ( روبرت هوك ) حتى مرايا ( ويليام هيرشيل ) الواسعة
هيباشيا ابنة الاسكندرية الفيلسوفة وعالمة الرياضيات الفذة كان يحترمها ويجلها كل من يعشق العلم والمعرفة فى القرن الرابع الميلادى.لقت حتفها على ايدى بعض الرهابان والمهووسين الدينيين بمباركة اسقف الاسكندرية الذى رأى فيها تهديدا على المسيحية نظرا لاقبال صفوة المجتمع على دروسها فى مكتبة الاسكندرية.كان طريقة قتلها طريقة بشعة . كانت جريمة هيباشيا فى نظر الاصوليين هى نشر الافكار الهدامة والمخربة للمجتمع مثل دعوتها لاستخدام العقل والمنطق وتشجيعها على العلم والبحث عن الحقيقة , ويا لها من جرائم
فكرة داروين الخطيرة هو فيلم وثائقى من انتاج قناة البى بى سي قدمه اندرو مار فى ثلاث حلقات يعرض من خلالها تعريف بنظرية النشوء والارتقاء او نظرية التطور ويستعرض آراء مؤيديها ومعارضيها ويناقش براهين وادلة كلا منهما وهل هذه النظرية اثبتها العلم وصارت حقيقة علمية لا شك فيها ام انها مجرد ادعاء بلا دليل كما يقول المؤمنيين بالخلق
ان نتعلم قبول الاختلاف الذى يزيد الود والتقدير عند العقلاء ولا يسبب الحقد والكراهية الا عند الجهلاء
نتعلم احترام الانسان الذى كرمه الله ومنحه نعمة العقل والذى به ندير حياتنا وننظم مجتمعاتنا ونعرف الصواب من الخطأ , واحترامه يعني احترام عقائده الدينية والفكرية وتوجهاته الفلسفية والعلمية أياَ كانت هويتها
نتعلم نبذ روح الكراهية والتعصب ورفض الاخر , وانما قبول الاخر ومحاولة فهم افكاره المغايرة وان لم نقتنع بها , دون سب او لعن او تسفيه او مصادرة, لان من يقابل الفكر المغاير بالسب هو عديم الحجة , وانما من يثق فى صلابة موقفه وقوة ايمانه يرد على الرأى بالرأى
هذه الاهداف ستتحقق بنشر ثقافة تنويرية فى كل الميادين لكي تاخذ بأيدينا وتنتشلنا من الجهل والتخلف والجمود والشوفينية والتى تنغمس فيها مجتمعاتنا والتى جعلتنا فى مؤخرة المجتمعات وذلك من خلال عرض اعمال فكرية وفلسفية وعلمية وحضارية وفنية تثري الفكر وتثير المياه الراكدة , اعمال قد نختلف مع بعض افكارها ولكن لا يجب ان نغمض اعيننا عن جوانبها الايجابية
أكاديمية التنوير لا هدف لها سوي :
ان نتعلم فضيلة الاختلاف فى الرأى
ان نتعلم قبول الاختلاف الذى يزيد الود والتقدير عند العقلاء ولا يسبب الحقد والكراهية الا عند الجهلاء
نتعلم احترام الانسان الذى كرمه الله ومنحه نعمة العقل والذى به ندير حياتنا ونن...