الأكيد أن حمس رهنت وجودها و إستمرارها ببقاء النظام الدكتاتوري الجاثم على صدورنا و شاركته في جرائم القتل و النهب و تفكيك المجتمع تحت شعار مصلحة الدعوة و حماية مؤسسات الدولة..و تأكد أن زوالها كذلك مرهون بزوال النظام الذي أصبح مسألة وقت
لو سألت نحناح العراق الذي بايع بريمر لقال لك أنه يمارس السياسة الشرعية و أنه يرفض سياسة الكرسي الشاغر..أما قولك أن أيدي حمس لم تتلطخ بدماء الجزائريين مردود لأن حمس تشارك في حكومة تقتل الشعب و تنهب الأموال و تحارب ثوابت الأمة(تغيير مناهج التعليم,قانون الأسرة..إلخ)
تستطيع ان تطرح عليه أن ذلك السؤال وهو يجيبك وتشفي بها غليلك.
أما اتهامك لحمس فهو باطل وتجني. لأن حمس شاركت في السلطة كمؤسسة كما أخبرتك سابقا، ومؤسسات السلطة ليست حكرا على أحد، فهي مؤسسات تابعة للدولة ولو تواجد فيها مفسدون.
وهي بتلك المشاركة سعت لتقليل الفساد، وسد منافذ المفسدين.. وقد يشهد القريب والبعيد أن حمس عرفت كيف تمارس السياسة الشرعية بحكمة، ولم تطلخ أيديها بدماء الجزائريين، بل احترقت بنيران المسلحين ضريبة لموقفها الثابت.
ثم لم أفهم تعمدك الخلط بين الوضع في الجزائر والوضع في العراق!!
لكن يقيني أنك ممن يكفرون المسلمين، وقد شممت ذلك حينما وصفت النظام الجزائري بـ"المرتد"، لذا انت ترى أن الغزاة الأمريكيين مثل المسؤولين في النظام الجزائري !!
أنا لا أخلط بين الواقع بين الجزائر و العراق إنما أردت أن أحذرك من مواقف محتملة لنحناحيي الجزائر فهم من نفس طينة نحناحيي العراق..أما وصف المرتد فورد بين قوسين لأنه كان الوصف الذي يطلقه قادة جيش الأنقاض على أفراد النظام في بياناته و اليوم أصبحوا حلفاءهم مثلهم مثل حمس
ولذلك انقمس إخون العراق بين من حمل السلاح لصد العدو وإخراجه بالقوة من العراق. وبين من آثر العمل السياسي بالتغلغل داخل مفاصل الدولة حتى يقطع الطريق على أطماع إيران.
أما فيما يخص وصفك للنظام الجزائري بالمرتد، فلا أعرف أن الجيش الإسلامي للإنقاذ كان يصف العسكر بالمرتدين، والبيانات التي كانت تصدر لا يعرف احدا بالتحديد مصادرها، وخاصة التي كانت تصدر في الخارج.
أما جيش الأنقاض فلا يختلف عن الجماعات الأخرى من حيث الجهة المؤسسة و الأهداف فقادته الذين كانوا يجندون الشباب لقتال "المرتدين" في العلن كانوا على إتصال دائم مع قادة الإنقلاب لعقد الصفقات في السر و اليوم أصبحوا رجال أعمال تحت حماية أصدقائهم الجدد "مرتدي الأمس"
إذا كان إستعمال العنف للبقاء في السلطة مرفوضا عند النحناحيين فلماذا بارك نحناحهم خروج الجيش إلى الشوارع و قال إنه لحماية الديمقراطية؟ و لماذا شارك في حكومة جاءت بإنقلاب و إستمرت بسفك الدماء؟ألم تصبح حركة حمس مجرد تابع ذليل يزكي الدكتاتورية و يبارك التزوير و نهب المال؟
لا يا أخي، العنف المسلح مرفوض من طرف كل المسلمين، بمن فيهم الشيخ عباسي مدني، بل حتى قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ اعترفت بعدم شرعية وعدم جدوى استعمال العنف المسلح، وما كان حملهم للسلاح إلا اظطرارا وليس مبدءا.
لكن صحيح أن حركة حمس دافعت عن مؤسسة الجيش كمؤسسة وليس كأشخاص، ضد الجماعات المسلحة المتنوعة والتي لم تُعرف حينها هويتها الحقيقية، وخاصة بعدما أعلنت تلك الجماعات رفضها لأي مصالحة أو حوار أو التوقف عن القتل والذبح.
نحناح بارك نزول الجيش إلى الشوارع في جوان 91 و شارك في سلطة قتلت الأبرياء و سجنت و خطفت الآلاف وخاضت حربا لا هوادة فيها ضد قيم الشعب و ثم ماذا جنى؟ مُنع من الترشح للرئاسيات و طلب منه الجنرال توفيق أن يساند بوتفليقة حسب إعترافه لمريديه
ماذا لو دافع عن الدولة كما زعم دون أن يشارك في سلطة باغية؟كما فعل كثير من الشرفاء؟ستقول لي لا ينبغي أن نتركهم في الساحة لوحدهم.فأقول ماذا فعلت حمس إذن؟باركت تعديل الدستور الذي كرس الدكتاتورية و إنتخابات مزورة وشاركت في نهب المال (طبعا سيقولون مصلحة الدعوة)
الدفاع عن مؤسسات الدولة يكون بالمشاركة وبغيرها، وكما قلت هو خيار تجاوز سياسة الكرسي الشاغر، وهو إصلاح من الداخل ماستطاعت إلى ذلك سبيلا، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
حمس تشارك في درء المصالح و جلب المفاسد فهم فاسدون في حكومة فاسدة و فضائح الطريق السيار خير دليل..أما جيش الأنقاض فمؤسسوه كانوا أعضاء في الجبهة و ليس قيادات و حملوا السلاح بمحض إرادتهم(وإرادة أخرى خفية)حسب إعترافهم و تصريح الدكتور عباسي مدني
أما تعديل الدستور فهو اجتهاد منهم، علما أن الدساتير العربية هي دساتير وضعية مؤقتة تتغير حسب تغير الأنظمة الحاكمة. ولا ندري ربما الآتي يكون افضل بإذن الله فيكون بذلك التغيير الذي حصل منفعة ومصلحة عامة.
الأكيد أن حمس رهنت وجودها و إستمرارها ببقاء النظام الدكتاتوري الجاثم على صدورنا و شاركته في جرائم القتل و النهب و تفكيك المجتمع تحت شعار مصلحة الدعوة و حماية مؤسسات الدولة..و تأكد أن زوالها كذلك مرهون بزوال النظام الذي أصبح مسألة وقت
nakhildz 2 years ago
حمس حركة إسلامية واعيةـ تعرف كيف تمارس السياسة الشرعية، ويكفيها فخرا ونبلا أن أيديها لم تلطخ بدماء الجزائريين المسلمين المسالمين.
إن حركة حمس هي رمانة الميزان في الجزائر، ولقد كلفها اعتدالها أكثر من 500 شهيد سقطوا على أيدي المجرمين.
mouloudiaaaa 2 years ago
لو سألت نحناح العراق الذي بايع بريمر لقال لك أنه يمارس السياسة الشرعية و أنه يرفض سياسة الكرسي الشاغر..أما قولك أن أيدي حمس لم تتلطخ بدماء الجزائريين مردود لأن حمس تشارك في حكومة تقتل الشعب و تنهب الأموال و تحارب ثوابت الأمة(تغيير مناهج التعليم,قانون الأسرة..إلخ)
nakhildz 2 years ago
تستطيع ان تطرح عليه أن ذلك السؤال وهو يجيبك وتشفي بها غليلك.
أما اتهامك لحمس فهو باطل وتجني. لأن حمس شاركت في السلطة كمؤسسة كما أخبرتك سابقا، ومؤسسات السلطة ليست حكرا على أحد، فهي مؤسسات تابعة للدولة ولو تواجد فيها مفسدون.
mouloudiaaaa 2 years ago
وهي بتلك المشاركة سعت لتقليل الفساد، وسد منافذ المفسدين.. وقد يشهد القريب والبعيد أن حمس عرفت كيف تمارس السياسة الشرعية بحكمة، ولم تطلخ أيديها بدماء الجزائريين، بل احترقت بنيران المسلحين ضريبة لموقفها الثابت.
mouloudiaaaa 2 years ago
ثم لم أفهم تعمدك الخلط بين الوضع في الجزائر والوضع في العراق!!
لكن يقيني أنك ممن يكفرون المسلمين، وقد شممت ذلك حينما وصفت النظام الجزائري بـ"المرتد"، لذا انت ترى أن الغزاة الأمريكيين مثل المسؤولين في النظام الجزائري !!
وهاذه كارثة بكل المقاييس.
mouloudiaaaa 2 years ago
أنا لا أخلط بين الواقع بين الجزائر و العراق إنما أردت أن أحذرك من مواقف محتملة لنحناحيي الجزائر فهم من نفس طينة نحناحيي العراق..أما وصف المرتد فورد بين قوسين لأنه كان الوصف الذي يطلقه قادة جيش الأنقاض على أفراد النظام في بياناته و اليوم أصبحوا حلفاءهم مثلهم مثل حمس
nakhildz 2 years ago
حتى ولو لم تتعمد الخلط بين واقع الجزائر وواقع العراق، فلقد أخطأت القياس والتشبيه.
لأن إخوان العراق تعاملوا مع عدو مغتصب (أمريكا) وصديق متربص (إيران) وبعض دول الجوار.
mouloudiaaaa 2 years ago
ولذلك انقمس إخون العراق بين من حمل السلاح لصد العدو وإخراجه بالقوة من العراق. وبين من آثر العمل السياسي بالتغلغل داخل مفاصل الدولة حتى يقطع الطريق على أطماع إيران.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما في الشأن الجزائري فالأمر يختلف تماما، إذ ان حمس تتعامل مع جزائريين، وأحزاب متنوعة المشارب.
وحمس أصلا تنتهج العمل السلمي، والإعتدال في المواقف، وتؤمن بالمشاركة والدعوة بالحسنى دون هرج أو مرج.
لهاذا اختارت حمس أن تطفئ النار المشتعلة بدل من صب الزيت على النار.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما فيما يخص وصفك للنظام الجزائري بالمرتد، فلا أعرف أن الجيش الإسلامي للإنقاذ كان يصف العسكر بالمرتدين، والبيانات التي كانت تصدر لا يعرف احدا بالتحديد مصادرها، وخاصة التي كانت تصدر في الخارج.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما جيش الأنقاض فلا يختلف عن الجماعات الأخرى من حيث الجهة المؤسسة و الأهداف فقادته الذين كانوا يجندون الشباب لقتال "المرتدين" في العلن كانوا على إتصال دائم مع قادة الإنقلاب لعقد الصفقات في السر و اليوم أصبحوا رجال أعمال تحت حماية أصدقائهم الجدد "مرتدي الأمس"
nakhildz 2 years ago
أفراد قيادة جيش الإنقاذ كانوا أعضاءا داخل الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولا أعتقد أنك تستطيع أن تزايد عليهم في ولاءهم لوطنهم ولإسلامهم ولفكرتهم.
ولا أظن ان الأخ علي بن حاج يجهل حقيقة قيادة جيش الإنقاذ وبقية الجماعات المسلحة.!!
mouloudiaaaa 2 years ago
إذا كان إستعمال العنف للبقاء في السلطة مرفوضا عند النحناحيين فلماذا بارك نحناحهم خروج الجيش إلى الشوارع و قال إنه لحماية الديمقراطية؟ و لماذا شارك في حكومة جاءت بإنقلاب و إستمرت بسفك الدماء؟ألم تصبح حركة حمس مجرد تابع ذليل يزكي الدكتاتورية و يبارك التزوير و نهب المال؟
nakhildz 2 years ago
لا يا أخي، العنف المسلح مرفوض من طرف كل المسلمين، بمن فيهم الشيخ عباسي مدني، بل حتى قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ اعترفت بعدم شرعية وعدم جدوى استعمال العنف المسلح، وما كان حملهم للسلاح إلا اظطرارا وليس مبدءا.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما الدعاية التي تقول أن الشيخ نحناح رحمه الله بارك تدخل الجيش لحماية الديمقراطية فإنها دعاية لا أساس لها من الصحة.
بل إن الشيخ نحناح رحمه الله وصحبه أصدروا بيانا يدينون فيه إلغاء الإنتخابات وتدخل الجيش في الشؤون السياسية.
mouloudiaaaa 2 years ago
لكن صحيح أن حركة حمس دافعت عن مؤسسة الجيش كمؤسسة وليس كأشخاص، ضد الجماعات المسلحة المتنوعة والتي لم تُعرف حينها هويتها الحقيقية، وخاصة بعدما أعلنت تلك الجماعات رفضها لأي مصالحة أو حوار أو التوقف عن القتل والذبح.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما مسألة المشاركة في السلطة، فإن حمس قد انتهجت سياسة المشاركة بدل المقاطعة أو المواجهة وتجاوز سياسة الكرسي الشاغر، وهو مبدأ لم تحد عنه.
بل حتى الأحزاب التي كانت ترفع شعار المقاطعة بالأمس صارت تشارك اليوم رغم أنه لم يحدث تغير جوهري في سياسة النظام الحاكم.
mouloudiaaaa 2 years ago
نحناح بارك نزول الجيش إلى الشوارع في جوان 91 و شارك في سلطة قتلت الأبرياء و سجنت و خطفت الآلاف وخاضت حربا لا هوادة فيها ضد قيم الشعب و ثم ماذا جنى؟ مُنع من الترشح للرئاسيات و طلب منه الجنرال توفيق أن يساند بوتفليقة حسب إعترافه لمريديه
nakhildz 2 years ago
لا أعتقد أنك تملك دليل على ما تقول، لأنه أصدر بيانا يدين فيه تدخل الجيش في الحياة السياسية وإلغاء الإنتخابات.
أما المشاركة فهي خيار سياسي مثل بقية الخيارات الأخرى.
ثم حمس تفرق بين السلطة كمؤسسسات دستورية وبين النظام الحاكم.
mouloudiaaaa 2 years ago
ماذا لو دافع عن الدولة كما زعم دون أن يشارك في سلطة باغية؟كما فعل كثير من الشرفاء؟ستقول لي لا ينبغي أن نتركهم في الساحة لوحدهم.فأقول ماذا فعلت حمس إذن؟باركت تعديل الدستور الذي كرس الدكتاتورية و إنتخابات مزورة وشاركت في نهب المال (طبعا سيقولون مصلحة الدعوة)
nakhildz 2 years ago
الدفاع عن مؤسسات الدولة يكون بالمشاركة وبغيرها، وكما قلت هو خيار تجاوز سياسة الكرسي الشاغر، وهو إصلاح من الداخل ماستطاعت إلى ذلك سبيلا، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
mouloudiaaaa 2 years ago
حمس تشارك في درء المصالح و جلب المفاسد فهم فاسدون في حكومة فاسدة و فضائح الطريق السيار خير دليل..أما جيش الأنقاض فمؤسسوه كانوا أعضاء في الجبهة و ليس قيادات و حملوا السلاح بمحض إرادتهم(وإرادة أخرى خفية)حسب إعترافهم و تصريح الدكتور عباسي مدني
nakhildz 2 years ago
لا يا أخي هاذا تجني على إخوانك، وسوف يكتب الله ما قلت.
أما فضائح الطريق السيار، فالظاهر أنك وقعت ضحية إشاعات لها ما وراءها من تنافس فرنسي صين حول مل يحرز على صفقة تعبيد الطرق في الجزائر.
ويوم تفهم حقيقة الصراع تدرك أنك كنت مخطئ.
mouloudiaaaa 2 years ago
أنا لم أقل أن قيادات الجيش الإسلامي للإنقاذ كانوا قياديين في جبهة الإنقاذ، أنا قلت أنهم كانوا أعضاءا داخل الجبهة.
وكانوا مرشحين في بعض البلديات.
حملوا السلاح مضطرين كما ذكر ذلك مدني مزراق، فالظاهر أنك لا تتابع الأحداث.
mouloudiaaaa 2 years ago
أما تعديل الدستور فهو اجتهاد منهم، علما أن الدساتير العربية هي دساتير وضعية مؤقتة تتغير حسب تغير الأنظمة الحاكمة. ولا ندري ربما الآتي يكون افضل بإذن الله فيكون بذلك التغيير الذي حصل منفعة ومصلحة عامة.
mouloudiaaaa 2 years ago