ليبين لهم». فكيف يُبَيِّنُ النبيُّ (ص) للعرب، الذين كانوا أهل كفر وشرك وعناد وضلال مبين، لو أن القرآن أُنزل بلغة أخرى غير لغة العرب؟ إذن، القرآن هو باللغة العربية لا بغيرها من اللغات الإنسانية الأخرى كاللغة الفارسية واللغة الكوردية واللغة الأمازيغية واللغة اليونانية وغيرها من اللغات. لماذا؟ لأنَّ المنزل عليه النبي والرسول (ص) هو عربي وليس غير عربي. ولماذا النبي (ص) هو عربي لا غير عربي؟ الجواب
لأنَّ العرب لن يُسلموا ولن يؤمنوا إذا لم يكن الرسول (المنزل عليه) عربيا. إذْ لو أنه -- عليه الصلاة والسلام - كان كذلك (أيْ غير عربي)، لقال العرب: كيف نؤمن لبشر ليس منا، أي ليس عربيا؟! وآنذاك لا تقوم عليهم الحجة إذا لم يؤمنوا ولم يُسلموا. بهذا نعلم - علم وعين اليقين- أن
عروبة وعربية الرسول والقرآن والسنة، هي دليل ضد العرب: عروبة / عربية النبي (ص) والكتاب والسنة هي حجة على العرب، لا حجة لهم، كما هو واضح بكل جلاء. كيف؟ لأنه إذا كان الرسول (ص) والقرآن الكريم عربيين، فلا مبرر- بعد ذلك - للعرب إذا لم يسلموا ولم يرمنوا بالدين الإسلامي، العالمي الكوني، الذي جاء لينقذهم من ظلمات جاهليتهم وعروبتهم إلى نور دين الله تعالى رب العالمين، أي ليس للعرب على
الله تعالى من حجة بعد الرسول العربي والقرآن العربي، مصداقا لقوله تعالى: «رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِيلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً». (سورة «النساء» المدنية، الآية 165). أي «لئلا يبقى لمعتذر عذر» كما قال الشيخ ابن كثير رحمه الله. وليس هناك من عذر، للعرب، أفضل من أن يقولوا: «كيف نؤمن ولا نكفر والرسول والقرآن ليسا عربيين»‼ أما الآن، فإن من لم يسلم ولم
يؤمن من العرب، فإن كفره هو كفر عناد وتعنت، لأن القرآن عربي والرسول عربي. وهذا ما يشير إليه القرآن الكريم بقوله: «ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته، آعجمي وعربي» . أي لقال العرب: هلا أنزل القرآن مفصلا بلغة العرب، ولأنكروا ذلك قائلين: «كيف ينزل كلام غير عربي على مخاطب عربي لا يفهمه!؟ « (تفسير ابن كثير، سورة «فصلت» ، نقلا عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والسدي وغيرهم. انظر كذلك: أوائل كتاب «إعجاز القرآن «للشيخ الباقلاني رحمه الله)
تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟! لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي وكتاب الله تعالى رب العالمين هو كتاب عربي والجَنَّة عربية». هذا ما يقولون، وهم -- في الحقيقة- إنما يكررون ما قاله أهل الكتاب قبلهم، حين «قالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، تلك أمانيهم، قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين». نعم، تلك أمانيهم! ولا برهان ولا
ولا برهان ولا حجة لهم فيما يرونه من أن «القرآن عربي والرسول عربي والإسلام عربي والمسلمون عرب والجنة عربية والآخرة عربية...». لماذا؟ لأنَّ كون النبي (ص) عربيا (من أبناء النبي إسماعيل بن إبراهيم الكلداني عليهما السلام)، هو حجة على العرب وليس حجة لهم. وكذلك كون مصدري الديانة الإسلامية (الكتاب والسنة) مكتوبين باللغة العربية (لسان العرب). ذلك أن العرب لن يُسلموا
(لأنَّ النبي- المنزل عليه - ليس عربيا)، كما هو الشأن في كُتُب الله تعالى قبل «القرآن الكريم»: «التوراة» بلغة النبي موسى بن عمران وقومه و»الإنجيل» بلغة ابن أخته النبي عيسى بن مريم بنت عمران وقومه و»الزبور» بلغة النبي داوود وقومه. فلماذا لم تكن جميع كُتُب الله تعالى مكتوبة بلسان العرب؟ عن هذا السؤال يجيب الله تعالى في القرآن الكريم قائلا: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه
.. أيها الناس، أيها البشر «لن تكونوا مسلمين ومؤمنين حتى
تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟! لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي وكتاب الله تعالى رب العالمين هو كتاب عربي والجَنَّة عربية»
كيف ندعوا غير العرب إلى تعاليم هذا الدين
tourirt2009 1 year ago
Comment removed
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
«وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه
ليبين لهم». فكيف يُبَيِّنُ النبيُّ (ص) للعرب، الذين كانوا أهل كفر وشرك وعناد وضلال مبين، لو أن القرآن أُنزل بلغة أخرى غير لغة العرب؟ إذن، القرآن هو باللغة العربية لا بغيرها من اللغات الإنسانية الأخرى كاللغة الفارسية واللغة الكوردية واللغة الأمازيغية واللغة اليونانية وغيرها من اللغات. لماذا؟ لأنَّ المنزل عليه النبي والرسول (ص) هو عربي وليس غير عربي. ولماذا النبي (ص) هو عربي لا غير عربي؟ الجواب
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
لأنَّ العرب لن يُسلموا ولن يؤمنوا إذا لم يكن الرسول (المنزل عليه) عربيا. إذْ لو أنه -- عليه الصلاة والسلام - كان كذلك (أيْ غير عربي)، لقال العرب: كيف نؤمن لبشر ليس منا، أي ليس عربيا؟! وآنذاك لا تقوم عليهم الحجة إذا لم يؤمنوا ولم يُسلموا. بهذا نعلم - علم وعين اليقين- أن
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
عروبة وعربية الرسول والقرآن والسنة، هي دليل ضد العرب: عروبة / عربية النبي (ص) والكتاب والسنة هي حجة على العرب، لا حجة لهم، كما هو واضح بكل جلاء. كيف؟ لأنه إذا كان الرسول (ص) والقرآن الكريم عربيين، فلا مبرر- بعد ذلك - للعرب إذا لم يسلموا ولم يرمنوا بالدين الإسلامي، العالمي الكوني، الذي جاء لينقذهم من ظلمات جاهليتهم وعروبتهم إلى نور دين الله تعالى رب العالمين، أي ليس للعرب على
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
الله تعالى من حجة بعد الرسول العربي والقرآن العربي، مصداقا لقوله تعالى: «رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِيلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً». (سورة «النساء» المدنية، الآية 165). أي «لئلا يبقى لمعتذر عذر» كما قال الشيخ ابن كثير رحمه الله. وليس هناك من عذر، للعرب، أفضل من أن يقولوا: «كيف نؤمن ولا نكفر والرسول والقرآن ليسا عربيين»‼ أما الآن، فإن من لم يسلم ولم
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
يؤمن من العرب، فإن كفره هو كفر عناد وتعنت، لأن القرآن عربي والرسول عربي. وهذا ما يشير إليه القرآن الكريم بقوله: «ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته، آعجمي وعربي» . أي لقال العرب: هلا أنزل القرآن مفصلا بلغة العرب، ولأنكروا ذلك قائلين: «كيف ينزل كلام غير عربي على مخاطب عربي لا يفهمه!؟ « (تفسير ابن كثير، سورة «فصلت» ، نقلا عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والسدي وغيرهم. انظر كذلك: أوائل كتاب «إعجاز القرآن «للشيخ الباقلاني رحمه الله)
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
أيها الناس، أيها البشر «لن تكونوا مسلمين ومؤمنين حتى
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟! لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي وكتاب الله تعالى رب العالمين هو كتاب عربي والجَنَّة عربية». هذا ما يقولون، وهم -- في الحقيقة- إنما يكررون ما قاله أهل الكتاب قبلهم، حين «قالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، تلك أمانيهم، قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين». نعم، تلك أمانيهم! ولا برهان ولا
aryazamakrane 1 year ago
سلطان ولا دليل ولا حجة لهم، ألبتة. لماذا؟ لأن العروبة واللغة العربية كانتا موجودتين قبل النبي (ص) وقبل القرآن وقبل الإسلام وقبل المسلمين
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
ولا برهان ولا حجة لهم فيما يرونه من أن «القرآن عربي والرسول عربي والإسلام عربي والمسلمون عرب والجنة عربية والآخرة عربية...». لماذا؟ لأنَّ كون النبي (ص) عربيا (من أبناء النبي إسماعيل بن إبراهيم الكلداني عليهما السلام)، هو حجة على العرب وليس حجة لهم. وكذلك كون مصدري الديانة الإسلامية (الكتاب والسنة) مكتوبين باللغة العربية (لسان العرب). ذلك أن العرب لن يُسلموا
aryazamakrane 1 year ago
ولن يرمنوا لو أن النبي (ص) ليس عربيا، أي ليس منهم. ولو كان الرسول غير عربي لكان القرآن الكريم -- كذلك - مكتوبا بلغة غير لغة العرب
aryazamakrane 1 year ago
(لأنَّ النبي- المنزل عليه - ليس عربيا)، كما هو الشأن في كُتُب الله تعالى قبل «القرآن الكريم»: «التوراة» بلغة النبي موسى بن عمران وقومه و»الإنجيل» بلغة ابن أخته النبي عيسى بن مريم بنت عمران وقومه و»الزبور» بلغة النبي داوود وقومه. فلماذا لم تكن جميع كُتُب الله تعالى مكتوبة بلسان العرب؟ عن هذا السؤال يجيب الله تعالى في القرآن الكريم قائلا: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه
aryazamakrane 1 year ago
This has been flagged as spam show
.. أيها الناس، أيها البشر «لن تكونوا مسلمين ومؤمنين حتى
تكونوا عربا! فمن ليس من العرب فلا إسلام ولا إيمان ولا إحسان له! لماذا؟! لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي وكتاب الله تعالى رب العالمين هو كتاب عربي والجَنَّة عربية»
aryazamakrane 1 year ago