البرادعي كان متآمرا على العراق، وغدا سيكون في مقدمة المتآمرين على دور مصر الوطني والقومي والعالمي، وسيخنق مصر في حدودها الجغرافية، ويضيق على المصريين حريتهم وعيشهم، فمن يتآمر على العراق لا يتورع ان يتآمر على مصر.. ولا يجوز امام حالة الرفض الشعبي الجارف لنظام مبارك ان تقبل الجماهيرالمصرية وحركتها الوطنية بمجرد التغيير والقبول بأي بديل.. لان مثل هذا النوع من التغيير لن يحقق الاهداف الشعبية، ولن يتقدم بمصر خطوة الى الامام، لان دور مصر وحجمها يكمن في قيادتها لامتها
ندعو شعبنا المصري العظيم في ثورته المباركة أن لايرضى باقل من قيادة وطنية مخلصة لشعبها ولأمتها، لاترتبط بالعمالة الى أجنبي، ولا تحمل في تاريخها سوى مواقف مشرفة.. ولا يخدعنكم رؤية البرادعي على سجادة الصلاة يرتدي جلابية بيضاء ويحمل المصحف الكريم.. فكل الطغاة والمستبدون والمنافقون في عالمنا العربي يفتحون القرآن على سجادة الصلاة أمام عدسات الكاميرة، ليقال عنه (الرئيس المؤمن).. ولكنه يوم كان في موقع صنع القرار الحاسم فلم يكن يحمل بيده سوى (القرآن الأمريكي)..!
This has been flagged as spam show
البرادعي كان متآمرا على العراق، وغدا سيكون في مقدمة المتآمرين على دور مصر الوطني والقومي والعالمي، وسيخنق مصر في حدودها الجغرافية، ويضيق على المصريين حريتهم وعيشهم، فمن يتآمر على العراق لا يتورع ان يتآمر على مصر.. ولا يجوز امام حالة الرفض الشعبي الجارف لنظام مبارك ان تقبل الجماهيرالمصرية وحركتها الوطنية بمجرد التغيير والقبول بأي بديل.. لان مثل هذا النوع من التغيير لن يحقق الاهداف الشعبية، ولن يتقدم بمصر خطوة الى الامام، لان دور مصر وحجمها يكمن في قيادتها لامتها
SuperIraki 1 year ago
ندعو شعبنا المصري العظيم في ثورته المباركة أن لايرضى باقل من قيادة وطنية مخلصة لشعبها ولأمتها، لاترتبط بالعمالة الى أجنبي، ولا تحمل في تاريخها سوى مواقف مشرفة.. ولا يخدعنكم رؤية البرادعي على سجادة الصلاة يرتدي جلابية بيضاء ويحمل المصحف الكريم.. فكل الطغاة والمستبدون والمنافقون في عالمنا العربي يفتحون القرآن على سجادة الصلاة أمام عدسات الكاميرة، ليقال عنه (الرئيس المؤمن).. ولكنه يوم كان في موقع صنع القرار الحاسم فلم يكن يحمل بيده سوى (القرآن الأمريكي)..!
SuperIraki 1 year ago