Sort by time | Sort by thread (beta)

Link to this comment:

Share to:

All Comments (6)

Sign In or Sign Up now to post a comment!
  • كم سُـجـَّدٍ فـاجـأهـم، وما كانوا لغير الله يـومـاً سُـجّدا=عـرَفَتْهمُ الجُلَّى أَهِـلَّة غـارة =وغزاةَ ميدانٍ ، وسادة منتـدى=يا شامُ.. ما كذب العِيانُ، وربما= شـهق الخيالُ أمامه ، وترددا= أرأيتِ كيف اغتيل جيشُك وانطوت= بالغدر رايةُ كل أروعَ أصيدا؟=وانفضَّ موكب كل نسر لو رأى= لِعُلاكِ ورداً فـي النجوم لأوردا=من للبقايا مـن تراث غاضب= في القدسِ؟ من يسعى إليها مُنجدا؟=

  • هذا صلاح الدين يخفي جرحه =عنها، ويسأل: كيف جُرْحُ أبي الفدا=سرواتْ دنـيا الفتح هانتْ عنده =وأصاب منها ما أقـام وأقعـدا=ما عفَّ عن قذف المعابد باللظى= فتناثرت رِممـاً، وأجَّتْ موقـدا=

  • ترك الحصون إلى العدى متعثراً بفراره، وأتى الحِمَـ مُسْتأسـِدا

    سـكِّينـه في شـدقه ولعـابُه يجري على ذكر الفريسة مُزبدا

    ما كان هولاكو ، ولا أشـباهه بأضلَّ أفئـدةً و أقسـى أكـبُدا

    هذي حماة عروسةُ الوادي على كِبْر الحداد، تُجيل طـرفاً أرمدا

  • وافتَنَّ في تزييف ما هتفوا بـه وارتدَّ بالقِيَـمِ الغـوالي مُنْشـِدا

    البغيُ أروع مـا يكـون مظفراً إن سُلَّ باسم المكرمـات مهنَّـدا

    لا يخدعنِّكَ دمعُه وانـظر إلى مـا سال فوق أكفه ، وتجـمَّدا

    لم تشربِ الحُمَّى دماءَ صريعِها إلا وتكسـو وجنـتـيه تـورُّدا

    وأزاحت الأيـام عـنه نقابـه فأطلَّ مسْخاً بالضـلال مـزوِّدا

  • تـلك الـذوائبُ من لِدَاتي دونـه رمحٌ تكسَّرَ أو حسامٌ أُغـمـِدا

    أخذتْ بناصيتيه أيـدي عصبـةٍ كانت على سود الليالي هجَّـدا

    جـاز الزمانُ بها حدود مجونه فأقام منها كـلَّ عبدٍ سـيـدا

    تشقى العلى إن قيلَ كانت جندَها مـا كان للجـبناءِ أن تتجنـَّدا

    نظرتْ إلى شرف الجهاد فراعَها فسعتْ إلى تعهيره، فاستشهـدا

    مـن كلِّ منْفضِّ السبيل ِ، لقيطِهِ شاءت به الأحـقادُ أن تتجسّـَدا

Loading...
Alert icon
0 / 00Unsaved Playlist Return to active list
    1. Your queue is empty. Add videos to your queue using this button:
      or sign in to load a different list.
    Loading...Loading...Saving...
    • Clear all videos from this list
    • Learn more