بشار القرد السعدان الكلب المخنث هذه هي نهايته ونهاية مسرحية ايران التي امدته بالمال وبالكلاب حتى لا اقول الرجال اما اسرائيل فهي اشرف من الشيعة المنافقين على الاقل اسرائيل تناصب الامة العداء جهارا نهارا مش زي حزب الشيطان وحسن نصر اللات الكلب المنافق
اذا كان الشيعة العلوين او ايها مواطن من ايها عقيدة ليسو بباطنين ويعتبرون انفسهم سوريون ليعلنوا للملاء انهم ضد النظام والجميع تحت القانون سواسية مهما كان اصله وفصله ولايرضى بلعدل الا المجرم فقط كلنا سوريون مستعدون للعدل والمحاكمة ان اجرمنا بحق الشعب
في مرحلة الاستعمار الفرنسي في سوريا كان المتظاهرون يملؤون شوارع المدن السورية ،والإضرابات والاحتجاجات مستمرة إلا أن جيوش المستعمر وشرطته وأمنه لم تدخل مساجدنا عند ملاحقة المتظاهرين الذين كانوا يحتمون بها، ولا قتلوا المصلين،واحترموا حرمة المدارس فلم يلاحقوا الطلاب إلى داخلها حين كانوا يحتمون بها ولعل أخي المعلم يعلم هذا فهو قريب مني في السن
سوريا في وقت مضى إذا اختلف مسلم ومسيحي على أمر مادي يذهب المسيحي إلى شيخ المسجد ليرفع شكواه إليه فيجد العدل عنده دون أن يحتاج إلى محكمة مع هذه السماحة وهذا التفرد الأخلاقي لا يمكن أن تجد دعاوى طائفية ولم يحدث في سورية أن قتل أحد على أساس طائفيفترة الثمانين وسوف يرى فيه العالم ما حصل في الثمانينصناعة نظام لم يقم إلا على دعوى طائفية حين يحتاجها ودعوى قومية زمان يريدها ودعوى إسلامية إبان الانتفاع بهاومسيحية حينما يريد حماية الغرب اوفلسطينية حينما يريد استخدام القضاي لبقاءه
وفي عام 1973 سورية لم تخسر شيئا بل استعادت القنيطرة، وحافظ الأسد حارب بصدق في تلك الحرب ولكن المصريين خدعوه وهم كانوا السبب في البلبلة الكبيرة التي حصلت على الجبهة السورية وأدت إلى فشل الهجوم السوري.
ووزير الدفاع في عام 1967 لم يبق في دمشق بل غادرها ومعه كل مسؤولي النظام لأنهم كانوا يظنون أن إسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام ولذلك أصدروا أمرا بإخلاء الجولان والانسحاب إلى الداخل رغبة منهم في إيقاف الحرب لحماية النظام من السقوط. الأسد كان يخشى أنه لو لم يصدر قرار الانسحاب من الجولان فإن إسرائيل لن تتوقف وستتابع إلى دمشق.
تستضيف غرفة سورية للعدل والحرية على البالتوك الأستاذ وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان للحديث عن مجزرة تدمر في ذكراها الثامنة والعشرين، هذه المجزرة التي ارتكبها النظام الأسدي المافياوي وذهب ضحيتها قرابة الألف شهيد من خيرة أبناء الشعب السوري وذلك يوم الجمعة 27/06/2008 الساعة الثانية عشرة ليلا بتوقيت دمشق.. كونوا معنا وفاء لأرواح الشهداء ونصرة لشعبنا وقضاياه العادلة..
بشار القرد السعدان الكلب المخنث هذه هي نهايته ونهاية مسرحية ايران التي امدته بالمال وبالكلاب حتى لا اقول الرجال اما اسرائيل فهي اشرف من الشيعة المنافقين على الاقل اسرائيل تناصب الامة العداء جهارا نهارا مش زي حزب الشيطان وحسن نصر اللات الكلب المنافق
princealgerian 8 months ago
This has been flagged as spam show
اذا كان الشيعة العلوين او ايها مواطن من ايها عقيدة ليسو بباطنين ويعتبرون انفسهم سوريون ليعلنوا للملاء انهم ضد النظام والجميع تحت القانون سواسية مهما كان اصله وفصله ولايرضى بلعدل الا المجرم فقط كلنا سوريون مستعدون للعدل والمحاكمة ان اجرمنا بحق الشعب
gorgkhory 9 months ago
في مرحلة الاستعمار الفرنسي في سوريا كان المتظاهرون يملؤون شوارع المدن السورية ،والإضرابات والاحتجاجات مستمرة إلا أن جيوش المستعمر وشرطته وأمنه لم تدخل مساجدنا عند ملاحقة المتظاهرين الذين كانوا يحتمون بها، ولا قتلوا المصلين،واحترموا حرمة المدارس فلم يلاحقوا الطلاب إلى داخلها حين كانوا يحتمون بها ولعل أخي المعلم يعلم هذا فهو قريب مني في السن
gorgkhory 9 months ago
سوريا في وقت مضى إذا اختلف مسلم ومسيحي على أمر مادي يذهب المسيحي إلى شيخ المسجد ليرفع شكواه إليه فيجد العدل عنده دون أن يحتاج إلى محكمة مع هذه السماحة وهذا التفرد الأخلاقي لا يمكن أن تجد دعاوى طائفية ولم يحدث في سورية أن قتل أحد على أساس طائفيفترة الثمانين وسوف يرى فيه العالم ما حصل في الثمانينصناعة نظام لم يقم إلا على دعوى طائفية حين يحتاجها ودعوى قومية زمان يريدها ودعوى إسلامية إبان الانتفاع بهاومسيحية حينما يريد حماية الغرب اوفلسطينية حينما يريد استخدام القضاي لبقاءه
gorgkhory 9 months ago
أسـدٌ فـي لـبـنـان و نـعـامـةٌ فـي الـجـولان
SangMarocain 1 year ago
وفي عام 1973 سورية لم تخسر شيئا بل استعادت القنيطرة، وحافظ الأسد حارب بصدق في تلك الحرب ولكن المصريين خدعوه وهم كانوا السبب في البلبلة الكبيرة التي حصلت على الجبهة السورية وأدت إلى فشل الهجوم السوري.
availableusername86 1 year ago
شكل العلم العربي خاطئ.
ووزير الدفاع في عام 1967 لم يبق في دمشق بل غادرها ومعه كل مسؤولي النظام لأنهم كانوا يظنون أن إسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام ولذلك أصدروا أمرا بإخلاء الجولان والانسحاب إلى الداخل رغبة منهم في إيقاف الحرب لحماية النظام من السقوط. الأسد كان يخشى أنه لو لم يصدر قرار الانسحاب من الجولان فإن إسرائيل لن تتوقف وستتابع إلى دمشق.
availableusername86 1 year ago
رحمة الله عليه عاش عزيزا ومات شهيدا
rawashde91 1 year ago
أنا سوري مسلم الحمدلله
خزام + موسى
alrakacom 3 years ago
allah akabar
syrian30 3 years ago
تستضيف غرفة سورية للعدل والحرية على البالتوك الأستاذ وليد سفور رئيس اللجنة السورية لحقوق الإنسان للحديث عن مجزرة تدمر في ذكراها الثامنة والعشرين، هذه المجزرة التي ارتكبها النظام الأسدي المافياوي وذهب ضحيتها قرابة الألف شهيد من خيرة أبناء الشعب السوري وذلك يوم الجمعة 27/06/2008 الساعة الثانية عشرة ليلا بتوقيت دمشق.. كونوا معنا وفاء لأرواح الشهداء ونصرة لشعبنا وقضاياه العادلة..
anaalzaim 3 years ago
آمين يا من اجل القدس هؤلاء هم القادة الابطال يذهبون للإستشهاد و ليس كمن تخاذل مع الاسرئيليين و باعهم الجولان عوضا عن السعي لتحرير القدس الشريف .
anaalzaim 4 years ago
بطل من ابطال الامة الاسلامية تقبله الله و رفاقه عنده شهداء
4alquds 4 years ago 3