Last Word: Micheal Scheuer, former Head of CIA's Bin Laden Unit 5/5
2,131
views
by AkherKalamShow 1 year ago
Featured Playlists
آخر كلام : د. نادية العوضي
يحتفل العالم بالمرأة في الثامن من مارس من كل عام، كل على طريقته، كل على دينه، كل على ثقافته .. اخترنا لكم في هذه الحلقة نموذجاً نادراً، ربما يجد البعض فيه تشدداً، وربما يجد البعض فيه انفلاتاً، وربما يجد البعض الآخر فيه تحقيقاً للمعادلة الصعبة.
ضيفتنا ولدت قبل نحو أربعين سنة، لأب مصري مسلم، وأم أمريكية مسيحية. إذا كان البعض يرى في ذلك تناقضاً، فقد حسمت هي أمر انتمائها من زمن بعيد؛ ذلك الإنتماء الذي حدا بها أن تلقي بجواز سفرها الأزرق إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة بسبب العراق وغير العراق، وحدا بها أيضاً إلى أن تغامر بزيارة المسجد الأقصى براً، أمام دهشة جنود إسرائيل تضامناً مع شعبنا في فلسطين. طبيبةٌ؛ هجرت الطب وتفرغت لتربية أبنائها وبناتها الأربعة، ولمجموعة من الأنشطة المهنية والإجتماعية والشخصية، ينوء المرء عن حصرها. يبرز من بينها أنشطة لا تجذب كثيرات من نساء العرب، كالغطس في أعماق البحار، وركوب الخيل، واعتلاء قمم الجبال، والتزحلق على الجليد، والقفز من بين السحاب وغيرها وغيرها .. كل هذا وهي ترتدي حجاب المسلمات ولا يفوتها فرض من فروض الله.
أيها الأخوات المواطنات، أيها الأخوة المواطنون؛ أقدم لكم الليلة الدكتورة نادية العوضي

Play all
ذكرى إعادة افتتاح قناة السويس
ضيوف الحلقة: المستشار حسن عمر - الخبير في الشئون المالية والاقتصادية وفي شئون المناطق الحرة
د. حسام بدراوي - عضو مجلس الشورى وعضو الأمانة العامة للحزب الوطني
ما الذي يوجد في مصر، ولا يوجد في غيرها، ويمكن له أن يفتح أمامها آفاقاً لم تفتح من قبل؟ الأهرامات؟ لا .. أبو الهول؟ لا .. نهر النيل؟ لا .. طيبة أهلها وقدرتهم على استخلاص النكتة من بين أنياب المأساة؟ ولا حتى هذا .. ولا حتى حسن شحاتة .. ولا حتى أبو الليف. إنه في رأي خبراء الاقتصاد والاستثثمار والتنمية، شيء واحد .. قناة السويس.
في اليوم نفسه الذي تزورنا كل عام ذكرى مؤلمة، هي ذكرى نكسة الخامس من يونيو حزيران؛ في اليوم نفسه تزورنا ذكرى أخرى عزيزة على القلب، هي ذكرى إعادة افتتاح قناة السويس للملاحة الدولية. لكن بين مجرد الملاحة الدولية، والاستغلال الأمثل لهذا الصرح العملاق الفريد الذي دفع مئات الآلاف من أجدادنا حياتهم وهم يحفرونه بأيديهم، فجوة كبرى لا تزال.
إلى أي مدى نعلم حقاً قيمة ما بين أيدينا؟ ماذا فعلنا بهذه المعرفة؟ حين يجمع الخبراء في الداخل وفي الخارج، على أن مفتاح التنمية الشاملة في مصر يكمن في هذا الشريان الذي يربط بين الشرق والغرب في سهولة ويسر.

Play all
آخر كلام : اليوم السابع
ضيوف الحلقة لمناقشة كتاب اليوم السابع للكاتب الراحل محمود عوض: أ. طه عوض - الكاتب الصحفي سعد هجرس - لواء محمد عبدالمنعم سعيد رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة
لكل وطن جنود، بعضهم معروف وبعضهم الآخر غير معروف، ورغم شهرته الواسعة في حياته وفي مماته، يبقى محمود عوض ضابظ استطلاع من الطراز الأول بلا نيشان، هؤلاء يلقون بأنفسهم طواعية وراء خطوط العدو إلى أصعب المهام في أحلك الظروف. إلى حيث لا يوجد غطاء جوي، ولا حماية أرضية، كي يعودوا لنا بصورة لما يختبئ وراء المنحدر، علنا نستطيع نحن أن ننام. اليوم صارت قدرتنا على النوم أضعف، فمنذ أغسطس الماضي لم يعد لدينا محمود عوض كما عودنا بصورة جديدة منتزعة من بين الأنياب. لكن القدر يأبى أن يفارقنا الرجل في هدوء، أو أن يكون في يوم من الأيام نسياً منسيا. فبين أيدينا الآن صورة أخرى رائعة من صور محمود عوض، كان يعكف على إلتقاطها على مدى ما يقرب من عشر سنوات، لم يمهله القدر كي يتولى بنفسه مهمة تحميضها. هذه الصورة ليوم من أمجد أيام مصر والعرب، لم نكن؛ على كثرة الأيام السوداء التي مرت بنا، أحوج إلى لتأمل في تفاصيلها مثلما نحن الآن في هذه اللحظة من الزمن. لكنه يوم في حساب محمود عوض يتعدى حساب البشر، فيبدأ من الساعة الحادية عشرة وتسعة وخمسين دقيقة من مساء الخامس من يونيو عام 1967 كي ينتهي عند الساعة الثانية وأربع دقائق بعد ظهر السادس من أكتوبر عام 1973. وإذا كان أعداء مصر والأمة العربية قد اختاروا أن يصفوا ما حدث في يونيو بحرب الأيام الستة استخفافاً وغروراً وتكسيراً للهمم، فقد اختار محمود عوض أن يصف يومه هذا باليوم السابع، تقديراً لأبطاله ورفضاً للخضوع وتفتيحاً لعيون أجيال تاهت في الزحام. وهذا اليوم السابع هو العنوان الذي اختاره لتلك الصورة التي كم كان يتمنى أن يراها معنا في حياته. لربما يجد عزاءه وهو الآن إلى جوار الله، في أنه يعلم أننا ننتبه فجأة إلى كلمات من فارقونا وكأنها رجع صدى في الأفق البعيد ممن لم تعد له مصلحة، يكشف من خلالها عوراتنا ويدفعنا إلى إحساس مخجل بالذنب. لربما تسعد روحه عندما تشعر أن ثمة من لا يزال قادراً على إدراك الفارق بين الثابت والمتغير، من لا يزال قابضاً على زمام الجسر المؤدي إلى ذلك الذي لا يشترى.
Play all
د. مصطفى الفقي
هو شخصية موسوعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. له باع طويل -ولا يزال- في السياسة، وفي الدبلوماسية، وفي الفكر، وفي الأدب، وفي الصحافة، وفي الفن، وفي شئون المجتمع. يتمتع بذكاء فطري، تحسبه وقد اضيقت عيناه أن سنة قد أخذته أو نوم، إلى أن يثب عليك فجأة من حيث لا تحتسب. ويتمتع بقدرة نادرة على قراءة الموقف وترتيب التوازنات والتعايش مع المتناقضات. يمكنك أن تقترب منه، لن يمنك .. لكن اللحظة التي تقترب منه فيها، هي نفسها اللحظة التي تقع لديها في محيط مرمى أخطبوط. ربما لهذا يتهم أنه يعيش في فيلا رمادية ضبابية يحيط بها سور شائك مكهرب -إذا أراد له أن يكون- يطل علينا من شرفتها، دائماً من المنتصف، وبين يديه عصاً يمسك بها، دائماً من المنتصف، وربما أيضاً لهذا، أو لعله بالرغم من هذا، فإن ضيفنا متهم أيضاً بأنه رجل بلا أعداء.
السفير سابقاً، مستشار الرئيس مبارك للمعلومات سابقاً، عضو مجلس الشعب ورئيس لجنة العلاقات الخارجية حالياً، الكاتب والمفكر القومي العربي د. مصطفى الفقي.
Play all
28 عام على تحرير سيناء
ضيوف الحلقة:
لواء د. أحمد عبدالحيم - وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى
أ.د. حسن نافعة - أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة
الشاعر الكبير فاروق شوشة
في الخامس من أبريل عام 1982، لم يكن مر على الرئيس مبارك في السلطة سوى أشهر معدودة عندما قبل علم مصر قبل أن يرفعه على أرض سيناء شامخاً خفاقا. اليوم يمر على تلك اللحظة المجيدة 28 عاماً فيما يتساءل البعض أين سيناء تلك التي دفع فيها آباؤنا وأجدادنا دماءهم وأرواحهم وحرياتهم حتى نعيش نحن، وحتى تكون لنا كرامة؟ نغني؟ نعم نغني .. نحتفل؟ نعم، من حقنا أن نحتفل، مثلما هو من حقنا على أنفسنا أن نحتفل لها فقط بما ينبغي أن يحتفل به. عدا ذلك هو إفراط في في الوهم، وهو تفريط في الحق.
في هذه اللحظة من الزمن بينما تختل عقارب الساعة، ويشح الصبر، ويتسرب الإحباط .. دعونا نحاول أن نكون أكثر صدقاً مع النفس، وأكثر واقعية.
بعد واجب الشكر والعرفان لأبطالنا في الحرب وفي التفاوض، دعونا نناقش حاضر بوابة مصر الشرقية على أضواء مختلفة من بينها دراسة إسرائيلية تتسرب ملامحها شيئاً فشيئا تدعو إلى اقتطاع جزء من أرض سيناء في صفقة معقدة ترمي في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتفتح بوابة عملاقة لواقع ذي ملامح مختلفة كل الاختلاف في منطقة الشرق الأوسط.
ألعوبة صهيونية جديدة، أم مدخل إلى سلام حقيقي نكون فيه جميعاً فائزين؟!
Play all




